وجه الإعلامي خالد أبو بكر رسالة إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أكد خلالها دعمه لاستمرار الحكومة الحالية في استكمال ملفات الإصلاح الاقتصادي، مشدداً على أن المرحلة الراهنة لا تحتمل الانسحاب، وأن على الحكومة تسليم نتائج برنامج الإصلاح الذي تحمّل المواطن المصري تبعاته خلال السنوات الماضية.
خالد أبو بكر يدعم استمرار الحكومة واستكمال الإصلاح الاقتصادي
وقال أبو بكر خلال منشور له عبر صفحته على “الفيسبوك” إن السنوات الماضية شهدت عناءً اقتصاديًا كبيرًا شعر به المواطن المصري، واستلزم عملاً شاقًا للغاية من قبل الحكومة، مشيراً إلى أن برنامج الإصلاح الاقتصادي، ورغم قسوته، كان له أثر إيجابي واضح على توجيهات وأرقام الاقتصاد المصري، حتى وإن لم يلمس المواطن نتائجه بشكل مباشر حتى الآن.
وأوضح أن فترة تولي الدكتور مصطفى مدبولي رئاسة مجلس الوزراء شهدت انتقادات واسعة، بعضها كان قاسياً، مؤكداً في الوقت نفسه أنه يشهد له بالتواضع والالتزام، وعدم صدور أي سلوك سلبي منه تجاه أصحاب الآراء المختلفة، على عكس ما يحدث من بعض المسؤولين أو الجهات الأخرى.
وأشار أبو بكر إلى تفهمه لحالة الجدل الدائرة بشأن الدعوات إلى التغيير الوزاري، مؤكداً أن ذلك يُعد من ضريبة العمل العام، لافتاً إلى أن كثيرين لا يدركون أن ما بعد هذه السنوات من العمل الشاق كان يمكن أن يكون أسهل بكثير بالابتعاد عن المنصب العام والاتجاه إلى القطاع الخاص بما يوفره من حرية شخصية ومزايا مادية.
الضغط الشعبي والتغيير الوزاري: جزء من ضريبة العمل العام
وأكد أن الوقت الحالي ليس مناسباً للانسحاب، حتى وإن لم يكن القرار بيد رئيس الوزراء، مشدداً على ضرورة استكمال الحكومة لمسؤولياتها، وفي مقدمتها تقديم نتائج الإصلاح الاقتصادي، وبيان حجم القروض التي ستتحملها الأجيال القادمة، والمشروعات التي تم الاقتراض من أجلها، بالأضافة إلى إنهاء برنامج صندوق النقد الدولي.
وطالب أبو بكر باستمرار الدكتور مصطفى مدبولي في منصبه لعامين قادمين على الأقل، لاستكمال الملفات المفتوحة، معتبراً أن المهمة لم تكتمل بعد، رغم ما قد يمثله ذلك من عبء شخصي على رئيس الوزراء وأسرته بعد سنوات طويلة من العمل العام.
واختتم حديثه قائلاً: “لكن المهمة لم تكتمل، لا أعدك إلا بمزيد من الإنتقاد، لكني دائماً سأتذكر وسأذكر أنه كان في بلادنا رئيس وزراء ذو خلق رفيع أدي عمله بإخلاص وأمانه، وهو الدكتور مصطفى مدبولي”.

اقرأ ايضاً: 2774 يوما في قلب القرار.. استمرار مصطفى مدبولي “إنجازات لم تكتمل أم غياب البديل؟”





















