ما زال مسلسل الإهمال مستمرًا داخل نادي الترسانة، حيث شهد الاستاد مساء الأربعاء حريقًا محدودًا في مدرجاته، ولولا تدخل العناية الإلهية، لكان الحادث قد أسفر عن عواقب وخيمة.
ونشر جروب “الترسانة للجميع” بواسطة مسئوله محمد عامر صورا من الحريق بأحد زوايا المدرجات موضحا أنه تم السيطرة على الحريق.
فقد تمكنت العمالة وأفراد الأمن الموجودون في النادي من السيطرة على الحريق بسرعة، حيث كانت المدرجات خالية من المشجعين في ذلك الوقت، ولم يكن هناك تدريبات للفريق الأول أو مباريات.

هذا الحادث يُضاف إلى سلسلة من الأزمات التي يعاني منها النادي تحت إدارة طارق سعيد حسانين، رئيس مجلس الإدارة.
فقد سبق لموقع “الحرية” أن سلط الضوء على عدد من المشاكل داخل النادي، بما في ذلك أزمة اختناق الأطفال داخل حمامات السباحة في 24 أبريل 2024، وحادث غرق أحد لاعبي الملاكمة في الحمام ذاته، الذي تأخرت فرق الإنقاذ في انتشاله.
كما انفرد الموقع بتقرير عن تناول المنشطات داخل جهاز رفع الأثقال بالنادي، وفقًا لما ذكره مدحت سليمان، المدرب السابق للفريق.
وتستمر الأزمات داخل نادي الترسانة، حيث يتكرر الإهمال بشكل مقلق، ومع وقوع الحريق الأخير، يتزايد القلق من تكرار مثل هذه الحوادث، خاصة وأن العناية الإلهية وحدها أنقذت الموقف هذه المرة، بفضل عدم وجود مشجعين في المدرجات.
يدعو موقع “الحرية” المسؤولين ووزارة الشباب والرياضة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمحاسبة المخطئين والتحرك لإنقاذ نادي الترسانة من حالة الإهمال المستمرة.
هذه هي المرة الرابعة التي نُسلط فيها الضوء على الأزمات التي تعصف بالنادي خلال أقل من ستة أشهر، مما يستدعي وقفة جادة من الجهات المعنية لضمان سلامة الأعضاء والمشجعين وتحسين ظروف العمل داخل النادي.




















