قضايا اتهامات متبادلة بين الأزواجِ ليثبت كل منه الكذب والتدليس على الآخر، ليسلبه حقوقه.
وفي هذه القضية رفع زوج دعوى بطلان وفسخ عقد زواج للغش والتدليس، ليبطل عقد قرانه من زوجته مدعيا أنها أخفت عنه مرضها.
قال رامي صلاح محامي المدعي عليها «الزوجه»، فى تصريحات خاصة لموقع «لحرية»، أن هذه القضيه من أغرب القضايا التي مرت عليه خلال فتره عمله وهي ادعاء زوج إخفاء زوجته وأهلها حقيقه مرضها، وأثبت كذب ادعاءه بأن الزوجه أجرت عمليه بالقلب بعد الزواج ومتابعتها عند أطباء القلب وهذا يعلمه الزوج جيدا.
وذكر «صلاح»، خلال مرافعته امام المحكمة عن الزوجة، أن مرض القلب ليس من الأمراض المانعه للزواج، وحتي وإن صح الاستناد فإن القانون رفع هذا الضرر عليه، وإن الزوج ليس له خيارا في فسخ عقد زواجه ولكنه إذا وجد شئ بالزوجه لا يطيق تحمله أعطاه الحق برفع هذا الضرر الواقع عليه.
وأوضح «صلاح» أن بمذهب الإمام أبي حنيفه النعمان إذا وجد الزوج بزوجته مالا يطيق تحمله فعليه بخيار من ثلاث : أولهم الصبر والاحتساب، وثانيهم الزواج بأخري وثالثهم الطلاق، ولكن لا خيار له بفسخ عقد زواجه لأن بيده رفع الضرر الواقع عليه، وبناء عليه حكمت المحكمه برفض الدعوي.
واختتم محامي الدفاع، أن المحكمة رفضت الدعوة لانه لم يحلق بالزوج ضررا، ولا خيارا في فسخ عقد زواجه ولكنه إذا وجد شئ بالزوجه لا يطيق تحمله أعطاه الحق برفع هذا الضرر الواقع عليه.




















