انتشرت في الساعات القليلة الماضية، أنباء عن زيادة أسعار البنزين فى مصر، ويرجع تداول هذه الأنباء إلى اقتراب الاجتماع المرتقب للجنة تحديد تسعيرة المواد البترولية، والتي تجتمع كل 3 شهور لتحديد مدي زيادة أسعار البنزين والسولار، وذلك بعد دراسة أسعار النفط الخام العالمي، ودراسة سعر الصرف والدولار والتحركات العالمية، وأعباء التداول للمنتجات البترولية.
وشهد العام الماضي زيادة فى أسعار الدولار والبنزين، وكانت على النحو التالي، بلغت أسعار بنزين 95 مايقرب من 13.5 جنيه للتر الواحد، وبلغت أسعار بنزين 92 حوالى 12.5فى اللتر، وبنزين 80 يبلغ 11 جنيه للتر، بينما بلغ السولار 10 جنيه للتر، وغاز تموين السيارات 6.50 للمتر مكعب.
وفي هذا السياق تستعرض«الحرية» آراء أصحاب سيارات الملاكي الذين يستخدمون بنزين «95 و 92».
والبداية مع علي، ويعمل موظف حكومي، ولديه سيارة ملاكي، وقال إن الوضع أصبح صعبًا جدًا خلال الفترة الحالية، ففي السابق، كنت أستطيع تدبير نفقات السيارة بشكل مريح، لكن الآن، ومع كل هذه الزيادات، أصبحت الصيانة وتعبئة الوقود عبئًا كبيرًا على ميزانيتي، وأفكر جديًا في تقليل استخدام السيارة والاعتماد أكثر على وسائل النقل العام.
وفي نفس السياق أوضحت مروة سعيد، وتعمل معلمة، أنها كانت تعتني بسيارتها وتقوم بصيانتها بانتظام، لكن الآن تضطر إلى تأجيل بعض أعمال الصيانة بسبب ارتفاع التكاليف، فالبنزين وحده أصبح يستنزف جزءًا كبيرًا من دخلي الشهري، وأصبحت استخدم السيارة في دورات للمدارس حتي استطيع مقاومة الغلاء .
ومن جانبه، أشار أحمد محمود، صاحب متجر، إلى تأثير ارتفاع أسعار الإطارات وقطع الغيار على قراراته اليومية، متابعًا: «الإطارات الجيدة أصبحت باهظة الثمن، وحتى قطع الغيار الأساسية أصبحت مكلفة للغاية. وإذا كانت السيارة تحتاج إلى إصلاحات كبيرة، فأضطر إلى تركها لفترة أطول بدون إصلاح بسبب عدم توفر المال».
والسؤال الذي يشغل بال المواطن، هل تتم عملية ارتفاع أسعار البنزين خلال الفترة القادمة؟






















