كتبت: الشيماء هاشم
حقيقة تحريم الاحتفال بالمولد النبوي حيث لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ولاغيره، لأن ذلك يعتبر من البدع وكل بدعاً في النار ولأن الرسول لم يفعل احتفالً، ولا غيرة من الصحابة ولا خلفاؤه الراشدون، ولا التابعون للرسول في القرون الماضيه، وهم أعلم الناس بسنة، وغيرهم من محبين الرسول الله.
لا يجوز لأي مسلم أو مسلمة أن يروج للحتفل بمولد النبوي، وعلي كل مسلم أن يحافظ علي عادات دينه وأن يحافظ علي الأمور الدنية،ونسأل الله سبحانه أن يوفقنا للسير على نهجهم والثبات على المنهج والقيم دون زيادة أو نقصان.
وجاء حديث لرسول ص قائلاً: “من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد” مردوداً عليه في حديث أخر”عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة”.
حقيقة تحريم الاحتفال بالمولد النبوي

«الإفتاء» تحسم الجدل حول حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
حقيقة تحريم الاحتفال بالمولد النبوي
الاحتفال بالمولد النبوي الشريف علي ثلاث صور راجعة إلي اعتقاد الإنسان فية، علي كل إنسان الحفاظ عليهم.
1:من اعتقده عيدا كعيدي الفطر والأضحي فقد ابتدع
2:من اتخذه ذكري للنبي صلي الله عليه وسلم باعتباره نعمة من نعم الله وشكر هذه النعمة لا لاعمال الصالحة فهذا مأذون فيه بل هو مطلوب لأنه أمر بالصيام فيه شكرا لله علي ميلاده
3:من اتخذه مناسبة لبعض الأمور المباحات كإظهار الملابس الجديدة والمطاعم ونحو ذلك فهذا في الأصل من الأمور الجائزة لأنه ليس مما يدخل حيز البدع لا تدخل في العادات ولا في اللباس.
حلاوة المولد في وزارة الزراعة.. عناوين المنافذ والأسعار
حقيقة تحريم الاحتفال بالمولد النبوي
ومن جهة أخرى قالت دار الإفتاء المصرية“الاحتفالُ بِمولدِ النَّبي صلى الله عليه وآله وسلم مِن أفضل الأعمال وأعظم القربات” لأنها تعبر عن الحب لرسول صلي الله عليه وسلم وتعبر عن البهجه والفرحة بين المسلمين.
وقالت الدار إلى أنه صح عنه أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: “لاا يُؤمِنُ أَحَدُكم حتى أَكُونَ أَحَبَّ إليه مِن والِدِه ووَلَدِه والنَّاسِ أَجمَعِينَ” رواه البخاري، كما أنه صلى الله عليه وآله وسلم قد سنَّ لنا جنس الشُكرِ لله تعالى على مِيلاده الشريف؛ فكان الرسول يصوم يوم الاثنين ويقول: «ذلكَ يَومٌ وُلِدتُ فيه» رواه مسلم”.





















