خلال الساعات القليلة الماضية، أثار فيديو الفنانة أشتي حديد ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، ودفع جمهورها والمتابعين إلى التساؤل عن حقيقته، وسط جدل واسع حول ما إذا كان الفيديو حقيقيًا أم مجرد فبركة باستخدام تقنيات متطورة، استهدفت التشهير باسمها وسمعتها.
فيديو الفنانة أشتي حديد.. الحقيقة وراء الانتشار
انتشر فيديو الفنانة أشتي حديد بسرعة على مواقع متعددة، وانقسم الرأي العام بين من يطالب بمحاسبتها ومن يؤكد أن الفيديو مفبرك، خصوصًا بعد مراجعات تقنية دقيقة أكدت عدم تطابق حركة الشفاه مع الأصوات، وهي إحدى العلامات المميزة للفبركات الرقمية المعروفة باسم “ديب فيك” التي تستهدف المشاهير.
وقد لاحظ الخبراء أن بعض المقاطع المستخدمة كانت قديمة من عام 2024، تظهر فيها الفنانة وهي تبكي، لكن تم تداولها مؤخراً لإيهام الجمهور بأنها ردود فعل حالية، ما يجعل الاعتماد على هذه الفيديوهات لتكوين حكم على الفنانة أمراً غير دقيق بالمرة.

نرشح لك: فيديو هيفاء وهبي الجديد يشعل مواقع التواصل ورد غير متوقع من النجمة اللبنانية
تداول الفيديو على تليجرام والمنصات الرقمية
بدأ تداول فيديو أشتي حديد تليجرام الأسبوع الماضي، حيث انتشرت حسابات مجهولة تنشر روابط تحمل عناوين مثيرة مثل “المقطع الكامل على تليجرام” و”فضيحة أشتي حديد مع فتاة”، مما جذب آلاف المشاهدات بسرعة قياسية.
وتداولت صفحات ومجموعات مختلفة على منصات السوشيال ميديا مقاطع يزعم ناشروها أنها خادشة للحياء للفنانة والإعلامية أشتي حديد مع فتاة أخرى، ما أثار انقسامًا حادًا بين المدافعين عنها والمروجين للمقطع، وسط تحذيرات متكررة بعدم الانسياق وراء هذه المنشورات.
تحليل تقني يكشف فبركة الفيديو
أوضحت مراجعات الخبراء أن فيديو أشتي حديد تليجرام يحتوي على لقطات مظللة وخلفيات غير متسقة مع الأماكن التي اعتادت الظهور فيها، كما أن وجه الفنانة لا يظهر بوضوح في المقاطع المتداولة، ما يؤكد احتمال أن يكون الفيديو مفبركًا بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي.
كما شدد خبراء الفبركة الرقمية على أن هذه التقنيات أصبحت وسيلة شائعة لاستهداف الشخصيات العامة، وأن أي تداول لمثل هذه الفيديوهات يمكن أن يضر بالسمعة الشخصية والمهنية بشكل بالغ، خصوصًا مع انتشار محتوى خادش للحياء بهدف جذب زيارات وتحقيق أرباح مالية من التشهير.
فضائح سابقة وتأثير الفبركات على الفنانين
وسبق أن شهدت منصات التواصل الاجتماعي في نفس العام تداول فيديوهات مزيفة لفنانين آخرين، كان أبرزها فيديو للفنانة رحمة محسن مع زوجها، حيث تم استغلال المقاطع الحميمية بهدف الإثارة، ما دفع الجمهور إلى الانتباه أكثر إلى طبيعة المقاطع المنتشرة وضرورة التحقق من صحتها قبل الانسياق وراء الشائعات.
وفي هذا السياق، يبرز فيديو الفنانة أشتي حديد كأحدث مثال على كيفية استهداف الشخصيات العامة بالفبركات الرقمية، ما يجعل مسؤولية الإعلام والجمهور أكثر أهمية في التأكد من صحة أي محتوى قبل نشره أو تداوله.
اقرأ أيضًا: أول تحرك من هيفاء وهبي بعد مقاطع الفيديوهات الخادشة
حبس طليق رحمة محسن 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة نشر فيديوهات خاصة

















