أكد حسين منصور، نائب رئيس حزب الوفد، أن أزمة نقابة المهندسين وصلت إلى مرحلة غير مسبوقة من التعقيد، مشيراً إلى أن التركيز على ملاحقة مرشحي مجلس النواب المنتحلين صفة “مهندس” أصبح قضية مطروحة بقوة، في الوقت الذي يتم فيه “إغفال الكارثة الأكبر” المتعلقة بضياع أصول النقابة وحقوق أعضائها.
النقابة تواجه “مأساة كبيرة“
وأضاف منصور خلال منشور له عبر صفحته على “الفيسبوك” أن النقابة تواجه “مأساة كبيرة” نتيجة تضليل واسع للعمل النقابي، وإثارة قضايا فرعية غير ذات أهمية، بينما يتم تجاهل المشكلات الجوهرية، وعلى رأسها ضياع مليار من أصول النقابة وعدم اتخاذ خطوات جادة لإنقاذ ما يمكن إنقاذة.
نكبة لحقوق نقابة المهندسين
وأوضح أن ما يحدث يمثل “نكبة لحقوق نقابة المهندسين وأصولها تشبه نكبة 1967″، في ظل تبادل الاتهامات بين النقيب ومكتب المجلس ومجلس النقابة بشأن المسؤولية عما آلت إلية الأوضاع من تدهور.
وأشار إلى أن العمل النقابي يمر “بمحنة حقيقية” بسبب ما وصفه بتداخل الشمولية مع السياسة والصراعات الحزبية، إلى جانب حالة من الترهل والتباطؤ في اتخاذ القرارات المناسبة لحماية مصالح المهندسين.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن ما تتعرض له نقابة المهندسين يمثل “منحة فادحة ومؤسفة”، تستدعي معالجة عاجلة وإدارة إصلاحية حقيقية تعيد للنقابة مكانتها وتحافظ على حقوق أعضائها.
اقرأ ايضاً: حسين منصور لـ”الحرية”: قرارات “يمامة” اعتداء على روح العمل داخل الوفد





















