كتبت منة عثمان:
قال حسين مشيك، مراسل قناة القاهرة الإخبارية في موسكو، إن مخاوف روسيا الأمنية كانت العامل الرئيسي وراء تدخلها في الحرب السورية في عام 2015.
وأوضح أن روسيا لم تقتصر مخاوفها على حماية قواعدها العسكرية في سوريا، بل كان هناك قلق متزايد من تزايد عدد المقاتلين الذين ينحدرون من دول آسيا الوسطى وجمهوريات القوقاز وداغستان، والذين كانوا يقاتلون إلى جانب المعارضين المسلحين في سوريا.
و أشار إلى أن روسيا تدخلت بناءً على دعوة من الحكومة السورية، بالإضافة إلى الاعتبارات الجيوسياسية المتعلقة بقواعدها العسكرية.
ولكن، بحسب مشيك، فإن الدافع الأهم كان الأمن الاستباقي، حيث قامت روسيا باستهداف الجماعات الإرهابية في سوريا لتمنعهم من العودة إلى أراضيها.
وأضاف مشيك أن الأجهزة الأمنية الروسية كانت تشن عمليات استباقية ضد الخلايا الإرهابية داخل روسيا، وتم القبض على عدد من الأشخاص الذين شاركوا في القتال في سوريا وكانوا ضمن هذه الخلايا، التي كانت تستهدف الأراضي الروسية.






















