دافع حسن شحاتة المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر، عن حق الأجهزة الفنية في اختيار اللاعبين الذين يمثلون المنتخبات الوطنية، مؤكدًا أن أي مدرب هو المسؤول الأول والأخير عن قراراته الفنية، وأن تقييم الاختيارات يجب أن يكون وفقًا للاحتياجات الفنية وليس لانتماءات اللاعبين للأندية.
دعم قرارات حسام حسن وحرية الاختيار
وجاءت تصريحات شحاتة تعليقًا على الجدل الذي أثير مؤخرًا بشأن استبعاد مصطفى محمد من حسابات منتخب مصر، حيث أكد أن من حق المدير الفني حسام حسن اتخاذ القرارات التي يراها مناسبة، باعتباره المسؤول عن نتائج الفريق واختياراته الفنية.
وقال شحاتة إنه لا يمكنه انتقاد أي مدرب بسبب اختياراته، موضحًا أن المدير الفني هو الأدرى باحتياجات فريقه واللاعبين القادرين على تنفيذ أفكاره داخل الملعب، وبالتالي يتحمل مسؤولية هذه القرارات أمام الجماهير والإعلام.
وأضاف أن المشكلة الحقيقية في الكرة المصرية تتمثل في تحويل العديد من الملفات الفنية إلى جدل جماهيري قائم على الانتماءات للأندية، حيث ينشغل البعض بعدد اللاعبين الذين يتم اختيارهم من هذا النادي أو ذاك، بدلًا من التركيز على مدى قدرة اللاعب على خدمة المنتخب الوطني.
وأشار المدير الفني التاريخي لمنتخب مصر إلى أنه واجه مواقف مشابهة خلال فترة قيادته للفراعنة، مؤكدًا أنه في إحدى الفترات ضمت قائمة المنتخب 9 لاعبين من الأهلي، في الوقت الذي لم تضم فيه أي لاعب من الزمالك، وهو ما لم يكن بسبب الانتماءات أو التفضيلات، وإنما نتيجة قناعته الفنية بالعناصر القادرة على تقديم الإضافة للمنتخب في ذلك التوقيت.
وأوضح شحاتة أن معيار الاختيار داخل المنتخبات الوطنية يجب أن يكون الكفاءة والجاهزية الفنية فقط، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى تتعلق بالألوان أو الانتماءات، مشددًا على أنه كان دائمًا حريصًا على تحقيق العدالة في اختياراته والاعتماد على اللاعبين الأكثر قدرة على تنفيذ متطلبات الجهاز الفني.
واختتم حسن شحاتة تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح أي منتخب يرتبط بمنح المدير الفني كامل الحرية في اتخاذ قراراته الفنية، مع محاسبته في النهاية على النتائج التي يحققها، وليس على عدد اللاعبين الذين اختارهم من هذا النادي أو ذاك.





















