متابعة: ياسر فاروق
تشهد ليبيا، بحسب مصادر خاصة لـ”الحرية الإخبارية”، حالة من التوتر المتصاعد في ظل تفاقم الأزمات المعيشية والخدمية، مع اتساع الدعوات إلى العصيان المدني والتظاهر، في وقت يصف فيه مواطنون الأوضاع بأنها وصلت إلى “مرحلة غير مسبوقة”.
وأفادت المصادر بأن حالة الغضب الشعبي تتزايد نتيجة تراكم العديد من الأزمات، أبرزها الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، ونقص السيولة النقدية، وارتفاع أسعار السلع، وتراجع مستوى الخدمات الصحية والأمنية، إضافة إلى أزمة الوقود التي انعكست على مختلف مناحي الحياة اليومية.
ووفقًا للمصادر، يرى كثير من المواطنين أن هذه الأزمات مجتمعة دفعت الأوضاع إلى مرحلة حرجة، إلا أن أزمة الكهرباء كانت الشرارة التي فجرت حالة الاحتقان، مع تزايد الدعوات للنزول إلى الشوارع للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية.
وتحدثت المصادر عن انتشار دعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي للمشاركة في احتجاجات، بدعوى الدفاع عن مستقبل المواطنين وأبنائهم، مشيرة إلى أن بعض شوارع العاصمة طرابلس شهدت حرق إطارات سيارات تزامنًا مع الإعلان عن تنظيم تظاهرات.
كما نقلت المصادر انتقادات موجهة إلى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، حيث يتهمها المحتجون بالفشل في معالجة الأزمات المتلاحقة، بينما تتداول تساؤلات بشأن غياب رئيس الحكومة عن المشهد في ظل تصاعد الاحتجاجات.
وتبقى الأوضاع في ليبيا مفتوحة على عدة سيناريوهات، في ظل استمرار حالة الاحتقان الشعبي، وترقب لما قد تشهده الأيام المقبلة من تطورات على الصعيدين السياسي والأمني.





















