No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • عن الموقع
  • فريق التحرير
  • سياسة الخصوصية
الأربعاء, سبتمبر 2, 2026
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
No Result
View All Result
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
No Result
View All Result

حسام بدراوي يكتب لـ”الحرية”: حدود الدعاء والطاقة الإيجابية

محرر الحرية by محرر الحرية
16 مارس 2026 . 1:11 م
in مقال رأي
حسام بدراوي

حسام بدراوي، المفكر السياسي

كنت في الماضي أتشكك في قيمة الدعاء وأسخر في داخلي من جملة “إدعي لي”  لكني بالنضج والعلم والقراءة في الفيزياء الكمية والفلسفة، غيرت رأيي في الدعاء.

الدعاء بالخير هو طاقة إيجابية يتم إطلاقها من البعض لتملأ سماء الأسرة والمجتمع  والوطن والبشرية كلها.

وهناك طاقة جمعية يمكن أن تتكون في المحيط عندما يفكر ويدعو عدد كبير من الناس سويًا في وقت واحد إيجابًا.

لذلك فإن دعائي اليوم لكم هو: “لعل كل الطاقة السلبية التي تثقلك تصل إلى نهايتها.

لعل الأفكار السوداوية، والإفراط في التفكير، والشك يغادر عقلك الآن.

لعل الوضوح يحل محل الارتباك. لعل الأمل يحل محل الخوف. لعل نور روحك يتألق وأن لا يخفت بريقك.

فكر إيجاباً يأتيك أفضل ما لك ويظهر أجمل ما فيك ويرتفع الناس لمستوى حسن ظنك فيهم.

طاقة الدعاء: بين الإنسان والكون تستحق الدراسة فما هي حدود الدعاء؟ ما الذي يغيّره الدعاء.. وما الذي لا يغيّره؟

بعد أن تتضح حقيقة الدعاء كطاقة إنسانية تتدفق بين القلوب، وكقيمة نفسية وروحية قادرة على تغيير الإنسان من الداخل، يبقى السؤال الذي يطرحه العقل بجرأة: ما هي حدود هذه القوة؟

ماذا يستطيع الدعاء أن يفعل؟

وماذا يعجز عن فعله؟

أين يقف أثر الوعي، وأين تبدأ قوانين الكون التي لا تخضع لرغبات البشر؟

هذا الجزء من المقال يحاول أن يرسم بوضوح الحدود بين الدعاء كقوة داخلية، وبين الطبيعة كقانون خارجي، حتى لا يقع الإنسان في الوهم، ولا يتحول الدعاء إلى بديل عن العلم والفعل، ولا تُحمّل الروح ما ليس من اختصاصها.

علينا أن ندرك أن الدعاء قوّة موجّهة نحو الإنسان وليس نحو قوانين المادة.

إن الدعاء — مهما كان صادقًا وعميقًا — لا يغيّر قوانين الفيزياء أو الجيولوجيا أو البيولوجيا.

الزلازل لا تتوقف بالدعاء. البراكين لا تجمّدها الأمنيات. الأعاصير لا تغيّر مسارها بتضرع البشر. والأوبئة لا تزول دون إجراءات علمية ومجتمعية.

هذه الظواهر محكومة بقوانين ثابتة خلقها الله ووضعها في الكون، ولم يجعلها تستجيب لرغبات الأفراد، وإلا تحولت الطبيعة إلى فوضى.

لكن الدعاء مع ذلك يظل قوة هائلة — ليس على الطبيعة، بل على الإنسان. إنه يغيّر الذات لا الكون الخارجي.

هناك حكمة في أن قوانين الكون لا تتبدل بالدعاء، فلو كانت الطبيعة تستجيب لأمنيات البشر، لكانت البحار تجف كلما خاف الناس من فيضان، والجبال تتوقف عن الزلازل كلما دعا أهل الأرض، والأعاصير تنصرف حين يرفع المتضررون أكفّهم.

لكن هذا لا يحدث، لأن النظام الكوني لا يقوم على المشاعر، بل على قوانين دقيقة تحفظ التوازن بين الحياة والموت، وبين البناء والانهيار، وبين الثبات والتغيير.

الدعاء، في الحكمة الإلهية، لم يُخلق ليكون سلاحًا ضد الطبيعة، بل ليكون جسرًا بين الإنسان ونفسه، وبينه وبين الآخر، وبينه وبين السماء.

ماذا يفعل الدعاء إذن؟

الدعاء لا يغيّر مسار الإعصار، لكنّه يغيّر قدرة الإنسان على مواجهته.

لا يمنع انتشار الوباء، لكنّه يعزّز تماسك المجتمعات ويخفّض الخوف ويقوّي العزيمة.

لا يوقف كارثة طبيعية، لكنّه يصنع حكمة إنسانية في التعامل معها، وشجاعة داخلية في مواجهتها، وبصيرة تجنب الأخطاء التي تزيد الكارثة سوءًا.

الدعاء يغيّر: قلب الإنسان وطاقته ووعيه وسلوكه وعلاقته بالعالم.

وهذه التغييرات— برغم كونها غير مادية— هي التي تحدد قدرة الناس على الصمود.

الدعاء يغيّر الكائن الحي.. لا الكوكب.

الدراسات النفسية والعصبية تؤكد أن الدعاء والدعم الروحي: يخفضان الكورتيزول (هرمون التوتر) يرفعان الأوكسيتوسين (هرمون التعاطف) يقوّيان الجهاز المناعي يرفعان عتبة التحمل يزيدان الاستقرار الانفعالي يساعدان على التفكير السليم تحت الضغط هذه كلها تغييرات قابلة للقياس.

أما حركة الصفائح الأرضية، أو ممرات الأعاصير، أو موجات الفيروسات، فلا تتغير إلا بالقوانين الكونية التي وضعتها الطبيعة.

هنا نجد الفارق الجوهري: الإنسان يتغير بالدعاء، والطبيعة تتغير بالقوانين. فالدعاء ليس بديلاً عن العلم.. بل حليفًا له.

حين يمر العالم بكارثة: لا تكفي الدعوات دون علم ولا يكفي العلم دون روح ولا يتحقق الخلاص دون سلوك جمعي واعٍ ولا تصمد المجتمعات دون سند نفسي وروحي

الدعاء هنا ليس استبدالًا بالعلم، بل هو الدعم الداخلي الذي يساعد الإنسان على العمل، والثبات، واتخاذ القرار، وتحمّل الألم، والمحافظة على الأمل حين تشتد الظروف.

إنه طاقة معنوية تعضد الجهد العقلي والعلمي، لا أن تلغيه في الكوارث الكبيرة كالزلازل والفيضانات والأوبئة: الدعاء يهدئ الهلع ويمنح الشجاعة ويوحّد الجماعة.

الدعاء قد يرفع المعنويات ويجعل الناس أكثر تعاونًا ويقلل السلوك العدواني ويمنح المصابين قوة داخلية للنجاة، هذه ليست نتائج ثانوية، بل هي عوامل حاسمة في خفض الخسائر البشرية.

فالكارثة الطبيعية شطرها علم، وشطرها الثاني كيف يتصرف الإنسان.

والدعاء هنا يغيّر “كيف يتصرف”، وليس “ما يحدث في الطبيعة”.

يخطئ الكثيرين حين يحمّلون الدعاء ما ليس من طبيعته؟ لأن الإنسان أحيانًا يخلط بين الرجاء الروحي و التأثير المادي.

فيرجو أن يمنع الدعاء: كارثة مناخية أو وباءً عالميًا أو زلزالًا مدمّرًا أو قدرًا محتومًا، لكن الحكمة تقول إن الدعاء لم يُخلق ليوقف قانون الطبيعة، بل ليُوقف انهيار الإنسان أمام الطبيعة.

أن يمنحه القوة للقبول، والوعي للتصرف، والشجاعة للنهوض.

عندما نحمّل الدعاء ما ليس في طبيعته، نظلم الدعاء… ونظلم العلم… ونظلم أنفسنا.

قوة الدعاء تظهر عظمتها حين تُفهم في مكانها الصحيح: هو ليس “زرًّا سحريًا” يضغطه الإنسان ليغيّر ما لا يُغيَّر، بل هو “نافذة داخلية” تفتح الإنسان على: السلام الصبر. قد يعطيه  الوعي القوة الصمود والحكمة والقدرة على العطاء واستعادة التوازن إنه جزء من نظام الإنسان الداخلي، لا جزء من منظومة الجيولوجيا والمناخ والكيمياء الكونية.

فحين يعرف الإنسان أن الدعاء لا يغيّر قوانين الكون، ولكنه يغيّره هو نفسه، يصبح الدعاء مصدر قوته الحقيقي.. لا هروبه من الواقع.

الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/erni
Tags: الدعاءحدود الدعاء والطاقةحسام بدراوي

Related Posts

مقال رأي

حسام بدراوي يكتب لـ”الحرية”: حين يتحول الشكل إلى مضمون

30 أغسطس 2026 . 10:27 ص
مقال رأي

حسام بدراوي يكتب لـ”الحرية”: الأول على الفصل… أين هو الآن؟

28 أغسطس 2026 . 8:14 ص
مقال رأي

حسام بدراوي يكتب لـ”الحرية”: ماذا تعني المصطلحات الاقتصادية التي يشتكي منها الناس دون أن يفهموها؟

23 أغسطس 2026 . 11:20 ص
مقال رأي

حسام بدراوي يكتب لـ”الحرية”: بين اللقب والإنسان في فلسفة الصفات الجماعية

21 أغسطس 2026 . 11:00 ص
مقال رأي

حسام بدراوي يكتب: حين تدخل السياسة إلى معمل العظماء.. من يملك قرار العلم؟

15 أغسطس 2026 . 10:20 ص
مقال رأي

حسام بدراوي يكتب لـ”الحرية”: موقف مصر.. ماذا تعني اتفاقيات الدفاع المشترك؟

13 أغسطس 2026 . 1:27 م

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة الآن

  • مصطفى شوبير

    عرض إيطالي وشرط مرفوض.. ماذا يحدث في مفاوضات الأهلي مع نجم الفريق؟

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • وفاتان وخطوبة مفاجئة.. أبرز أحداث الوسط الفني خلال ساعات

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مفاجأة بشأن مصير نجم الأهلي من التجديد مع الفريق

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • قرار مفاجئ يحسم الجدل.. جوليان ألفاريز يختار طريقه مع أتلتيكو مدريد

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • بعد قرار الأهلي المفاجئ.. ماذا يحدث في مباراتي الزمالك وبيراميدز؟ تفاصيل طلب الحكام الأجانب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

الإدمان

التعافي من الإدمان حق من حقوق الإنسان

أحدث الأخبار

  • مجدي حمدان: التنمية المحلية قتلت الأشجار في شارع جامعة الدول العربية.. والإقالة مسؤولية إذا ثبت التقصير 2 سبتمبر 2026 . 2:13 ص
  • أحمد سامي يتولى قيادة المصري البورسعيدي خلفًا لعماد النحاس.. تعرف على الجهاز المعاون 2 سبتمبر 2026 . 2:00 ص
  • ينتهي اليوم.. آخر موعد لحجز اختبارات قدرات الدبلومات الفنية 2026 2 سبتمبر 2026 . 1:30 ص
  • خالد الغندور يكشف كواليس عقد حسام وإبراهيم حسن لتدريب المنتخب 2 سبتمبر 2026 . 12:47 ص
  • رسميًا.. اتحاد الكرة يعلن عودة «أورنج» إلى دوري القسم الثاني تنفيذًا لقرار «كاس» 2 سبتمبر 2026 . 12:41 ص

الأكثر تعليقاً

  • Comments
50 طائرة مسيّرة إيرانية

عاجل| إطلاق 50 طائرة مسيرة إيرانية باتجاه إسرائيل

3

تزامنًا مع ذكرى ثورة 30 يونيو.. وفد “الحركة الوطنية” بالبحر الأحمر يُعزز روابط الإخاء بزيارة مطرانية الأقباط

3
محمد الشناوي

قرار مبكر من عموتة داخل الأهلي.. مدرب الأحمر يحسم مصير أحد أهم نجوم الفريق

3
طلاب بورسعيد ضحايا حادث الدهس أمام كلية العلوم

بحضور الآلاف.. صلاة الجنازة على ضحايا حادث الدهس في بورسعيد| صور

2

نبض

Nabd

الأكثر مشاهدة اليوم

مصطفى شوبير

عرض إيطالي وشرط مرفوض.. ماذا يحدث في مفاوضات الأهلي مع نجم الفريق؟

1 سبتمبر 2026 . 11:51 ص

وفاتان وخطوبة مفاجئة.. أبرز أحداث الوسط الفني خلال ساعات

1 سبتمبر 2026 . 12:41 م
النادي الأهلي

مفاجأة بشأن مصير نجم الأهلي من التجديد مع الفريق

1 سبتمبر 2026 . 10:43 م
جوليان ألفاريز

قرار مفاجئ يحسم الجدل.. جوليان ألفاريز يختار طريقه مع أتلتيكو مدريد

1 سبتمبر 2026 . 4:26 م
النادي الأهلي

بعد قرار الأهلي المفاجئ.. ماذا يحدث في مباراتي الزمالك وبيراميدز؟ تفاصيل طلب الحكام الأجانب

1 سبتمبر 2026 . 4:12 م

جوجل نيوز

تابع بوابة الحرية على جوجل نيوز

من نحن

موقع الحرية الإخباري هو منصة صحفية حرة، تشتبك مع قضايا الواقع المصري، وتنحاز للحقيقة والمساواة، وتدافع عن حرية الرأي والفكر والتعبير، يعمل تحت شعار «ضمير – مهنية – رسالة.

خريطة الموقع

  • أخبار
  • أخبار الذهب
  • اقتصاد
  • بترول وطاقة
  • بنوك وتأمين
  • عام
  • عقارات
  • مقال رأي
  • منوعات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • توب ستوري
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • محافظات
  • تعليم وجامعات
  • بورصة وشركات
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • خارجي
  • خدمي
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • سياسة
  • صحة
  • سوق السيارات
  • صناعة وأسواق

تابعونا علي منصات التواصل الاجتماعي

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري

ادارة سيو من شركة نوفل سيو

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات

© 2026 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري