كنت في الماضي أتشكك في قيمة الدعاء وأسخر في داخلي من جملة «ادعو لي»، لكني بالنضج والعلم والقراءة في الفيزياء الكمية والفلسفة، غيرت رأي في الدعاء.
الدعاء بالخير هو طاقة إيجابية يتم إطلاقها من البعض لتملأ سماء الأسرة والمجتمع والوطن والبشرية كلها.
وهناك طاقة جمعية يمكن أن تتكون في المحيط عندما يفكر ويدعو عدد كبير من الناس سويًا في وقت واحد إيجابيًا؛ لذلك فإن دعائي اليوم لكم هو:
“لعل كل الطاقة السلبية التي تثقلك تصل إلى نهايتها.
لعل الأفكار السوداوية، والإفراط في التفكير، والشك يغادر عقلك الآن.
لعل الوضوح يحل محل الارتباك.
لعل الأمل يحل محل الخوف.
لعل نور روحك يتألق وأن لا يخفت بريقك.
فكر إيجابًا يأتيك أفضل ما لك
ويظهر أجمل ما فيك
ويرتفع الناس لمستوى حسن ظنك فيهم”.




















