أكد النائب حسام الخولي، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن بمجلس الشيوخ، ضرورة التمييز بين ما يطرحه النواب من أفكار ومقترحات داخل المجلس، وبين ما يتم تداوله باعتباره آراء شخصية أو أفكارًا لم تُقدَّم رسميًا في إطارها التشريعي.
وأوضح الخولي أن أي فكرة أو مقترح يتقدم به النائب إلى مجلسي النواب أو الشيوخ يمر بمسار دستوري وتشريعي دقيق، يبدأ بعرضه على مكتب المجلس، ثم إحالته إلى اللجان النوعية المختصة لدراسته ومناقشته مع مقدمه، وبمشاركة ممثلي الحكومة والجهات المعنية، قبل أن يُعرض في النهاية على الجلسة العامة للتصويت عليه.
وأشار إلى أن هذا المسار يعكس أهمية وخطورة إصدار أو تعديل القوانين، باعتبارها ملزمة لجميع المواطنين، وهو ما يتطلب دراسة متأنية ونقاشات مستفيضة قبل إقرارها.
وشدد رئيس الهيئة البرلمانية على أنه في حال عدم تقديم الفكرة بشكل رسمي داخل المجلس ومرورها بالإجراءات التشريعية المعروفة، فإنها تظل “مجرد فكرة مواطن محترم”، ولا يجوز التعامل معها إعلاميًا أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها مقترحًا برلمانيًا رسميًا.
التحذير من الخلط بين الفكر الشخصية والمقترح البرلماني
وحذر الخولي من أن الخلط بين الفكرة الشخصية والمقترح البرلماني قد يؤدي إلى إثارة جدل غير دقيق، ويخلق انطباعات خاطئة لدى الرأي العام، بما يترتب عليه موجات من الهجوم أو الدفاع أو القلق دون وجود أساس رسمي.
ودعا إلى ضرورة التحقق من الطابع الرسمي لأي مقترح قبل نسبته إلى البرلمان أو التعامل معه كفكرة تشريعية معتمدة، مؤكدًا أهمية تحري الدقة في تناول مثل هذه الموضوعات.
اقرأ أيضا.. أزمة “السبيكة” تصل المحكمة.. طلب عاجل لوقف إعلانات بلبن



















