أدان حزب المحافظين الغارات الجوية التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على جنوب سوريا فجر اليوم، والتي أسفرت عن مقتل 4 أشخاص.
وأعرب الحزب، في بيان له، عن قلقه العميق من محاولات الاحتلال الإسرائيلي لخلق الفتن الطائفية في سوريا، محذرًا من تكرار سيناريو لبنان عبر تأجيج الانقسامات بين أبناء الشعب السوري.
وأشاد الحزب، بموقف الدروز في سوريا الذين رفضوا بشكل جماعي محاولات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتقسيم الطائفة الدرزية في سوريا، مشيرًا إلى أن الاحتلال سعى لفرض “حماية” مزعومة على هذه الطائفة في محاولة لزرع الفتنة وتقسيم الصف السوري.
وثمن الحزب، المظاهرات الحاشدة التي خرجت في مختلف المدن السورية، خاصة في السويداء، للتأكيد على وحدة الشعب السوري، ورفض التدخلات الخارجية التي تهدف إلى تقسيم سوريا.
وأكد الحزب، أن الهجوم الإسرائيلي الأخير يعد دليلًا قاطعًا على أن الاحتلال الإسرائيلي يمثل الخطر الأكبر في منطقة الشرق الأوسط، وأن عدوانه الوحشي لن يقتصر على غزة والضفة الغربية، بل سيمتد إلى باقي الدول العربية متى سنحت له الفرصة.
وشدد حزب المحافظين، على ضرورة تكاتف الدول العربية لمواجهة المخططات الصهيونية التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
ودعا الحزب، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سيادة الدول العربية، واتخاذ مواقف حازمة لوقف الانتهاكات المستمرة للقوانين الدولية.
وأضاف الحزب، أن موقفه الثابت من القضية السورية يقتضي انسحاب الاحتلال الإسرائيلي الفوري من الجولان السوري المحتل، وكافة الأراضي السورية التي ما زالت تحت الاحتلال.
وطالب الحزب، بإدانة عربية ودولية واضحة للهجمات الإسرائيلية على الأراضي السورية، مؤكداً أنها انتهاك صارخ للسيادة الوطنية السورية.
وأكد الحزب، ضرورة دعم سوريا في استعادة وحدتها واستقرارها، ورفض أي محاولات لتقسيم البلاد أو إثارة النزاعات الطائفية داخلها.
وأكد الحزب، أن الأمن القومي العربي لا يتجزأ، وأن أي استهداف لدولة عربية يعد تهديدًا مباشرًا لجميع الدول العربية، داعيًا إلى التصدي الجماعي للاعتداءات الإسرائيلية.






















