أعرب حزب العدل عن قلقه بشأن تطورات الوضع الميداني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدا على حق أبناء الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على أرضهم المحتلة وعاصمتها القدس، استنادًا إلى قرارات مجلس الأمن 242 و1397، والقرارات ذات الصلة، وتأسيسًًا على حل الدولتين كحل نهائي وعادل للقضية الفلسطينية، وأكد أيضا على حق الشعب الفلسطيني في انتهاج كافة السبل التي تمكنه من حقوقه سواء الطرق الدبلوماسية أو بالمقاومة المشروعة لجيش الاحتلال، والتي تكفلها المواثيق الدولية الضامنة لحق الشعوب في تقرير مصيرها.
ودعى حزب العدل خلال بيان له، جميع الأطراف إلى الالتزام بأعلى درجات ضبط النفس، ونؤكد على ضرورة حماية المدنيين العزل، كما نجدد مناشدتنا للمجتمع الدولي إلى الاطلاع بمسؤولياته وإجبار حكومة الاحتلال على الالتزام بتعهداتها والجلوس إلى طاولة المفاوضات للخروج بحل نهائي وحاسم للأزمة، يجنب الجميع مزيد من إراقة الدماء.
ورفض حزب العدل جملة وتفصيلًا ما جاء في تصريح رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، من دعوته مواطني غزة إلى مغادرتها، ويرى الحزب أن ذلك مقدمة إلى فرض واقع مختلف على الأرض وتمهيدًا لما يسمى بالشرق الأوسط الجديد، بتهجير أهالي القطاع إلى دول الجوار ومن بينها شبه جزيرة سيناء، وهو ما ترفضه جميع الأطراف وفى مقدمتها الشعب الفلسطيني الذي يأبى التنازل عن حقه في وطن فلسطيني حر، وأكدوا على رفضنا التام لأي مساس بأرض مصر وسيادتها وحدودها.



















