أكد كمال حسنين، رئيس حزب الريادة، أن مصر تواصل أداء دورها التاريخي كضامن أساسي للقضية الفلسطينية، ورافعة للدعم السياسي والإنساني للشعب الفلسطيني، لا سيما في الظروف التي يمر بها قطاع غزة نتيجة الحرب والعدوان المتواصل.
رئيس حزب الريادة يشيد بجهود مصر لدعم غزة
وأشار حسنين إلى أن موقف القاهرة منذ بداية الحرب كان واضحًا وحاسمًا، حيث عبّرت القيادة المصرية عن رفضها القاطع لأي محاولات تستهدف تفريغ قطاع غزة من سكانه، ووقفت بكل صلابة أمام سيناريوهات التهجير القسري، بما يؤكد ثبات مصر على مبادئها القومية والإنسانية تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح رئيس حزب الريادة أن القيادة السياسية، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، تبذل جهودًا متواصلة عبر كافة المسارات، سواء من خلال المبادرات الدبلوماسية لوقف إطلاق النار وتثبيت الهدنة، أو عبر تنسيق الجهود مع الأطراف الإقليمية والدولية لتأمين دخول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل وآمن إلى القطاع.
ولفت إلى أن الدولة المصرية تحملت أعباء كبيرة منذ اندلاع الأزمة، خاصة في إدارة معبر رفح، الذي ظل شريانًا حيويًا لنقل المساعدات، كما أشرفت على إدخال مئات الشاحنات المحملة بالغذاء والدواء والمياه من خلال معبر كرم أبو سالم، بعد إعادة تشغيله بصفة استثنائية، في خطوة تعكس إصرار مصر على تقديم الدعم الإنساني الفوري.
وأكد حسنين أن الجهد المصري لم يكن إنسانيًا فقط، بل حمل أبعادًا سياسية مهمة، حيث حافظت مصر على مركزية القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، ورفضت بشكل قاطع كل الحلول الجزئية أو المؤقتة التي تهدف إلى الالتفاف على الحقوق التاريخية والمشروعة للشعب الفلسطيني.
وأكد أن مصر ستظل حائط الصد الأول في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وستواصل دورها الفاعل حتى يتحقق السلام العادل والدائم الذي يكفل للشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.






















