أكد الدكتور عيد عبد الهادي، رئيس لجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة المركزية بحزب الحرية المصري، أن الحشود الضخمة من المصريين التي احتشدت أمام معبر رفح تمثل دعمًا قويًا لموقف الرئيس عبد الفتاح السيسي الرافض لمحاولات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
وقال عبد الهادي، في بيان له، إن هذه الوقفة الشعبية تعكس التزام الشعب المصري الثابت والمستمر بحقوق الشعب الفلسطيني، وتؤكد رفض مصر القاطع لأي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية أو فرض حلول غير عادلة عليها.
وأضاف أن موقف الرئيس السيسي في هذا الشأن يعكس امتدادًا للمواقف المصرية التاريخية الداعمة لفلسطين، حيث تمثل هذه التصريحات جزءًا من استراتيجية وطنية شاملة تهدف إلى حماية القضية الفلسطينية والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح عبد الهادي أن التصريحات الحاسمة للرئيس السيسي في هذا التوقيت تأتي في سياق سياسي حساس، وهو ما يعكس إصرار مصر على عدم السماح بأي محاولات لتغيير الواقع القائم في القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن مصر ستظل الحاضنة الأولى للقضية الفلسطينية والمدافع الأبرز عن حقوق الفلسطينيين في مواجهة أي محاولات تهدف إلى تهجيرهم أو تصفية قضيتهم العادلة.
وأشار عبد الهادي إلى أن موقف مصر التاريخي لم يكن يومًا مجرد تصريحات دبلوماسية، بل هو نهج عملي مستمر على كافة الأصعدة السياسية والدبلوماسية والإنسانية، مبرزًا دور مصر المحوري في تحركاتها المستمرة على المستوى الإقليمي والدولي لوقف العدوان على الفلسطينيين، وكذلك الدعم الإنساني الكبير الذي تقدمه في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة.





















