في تطور جديد، لمسلسل مضايقات سائقي شركات التوصيل الشهيرة، للفتيات خلال رحلات توصيلهن، تعرضت فتاة جديدة تدعى حبيبة، لمضايقات من سائق سيارة تابع لشركة إندرايفر، على غرار الواقعة الشهيرة لحبيبة الشماع فتاة الشروق.
وقالت الفتاة، إنها طلبت رحلة عبر تطبيق إندرايفر، للذهاب إلى المطار لقضاء العيد مع أسرتي، وعقب وصول السائق وبعد أخبرني أنه من سكان مدينة نصر، ولأجل ذلك قبل الرحلة لأنه طريق عودته وطالبها بزيادة الأجرة محدثا إياها قائلا: “أوبر الرحلة دي ثمنها 500 جنيه”، وحينها قاطعته وقولت له التطبيق بتاع شركتك محدد المبلغ 200 جنيه، وطالما الرقم مش مناسب ليه وافقت على الطلب وقت إرساله، وأخبرته أنني سوف أقوم بدفع رسوم عبور البوابات بالطريق، لكنه لم يرض بذلك فطلبت منه أن ينزلني، لكنه رفض وقال لي: “خلاص عيب لما تنزلي من العربية، انا كده كده رايح مدينة نصر”.
وتابعت: “بعد فترة دخل مدينة أكتوبر ووجدته يدخل طرق مهجورة بعيدة عن النطاق العمراني، وحينها أمسكت هاتفي وطلبت أسرتي حتى يشعر أنني لست بمفردي وقمت بإرسال اللوكيشن لهم وأخبرتهم عبر تطبيق الواتس آب بما حدث”.

وأضافت ضحية سائق إندرايفر: “عقب ذلك طلب السائق أن أقوم بتعديل الرحلة وإضافة صالة المطار فأخبرته أنني كل مرة أطلب هذا العنوان ويقوم السائقون بتوصيلي داخل المطار، لكنه أخبرني بضرورة التعديل وأمسك الهاتف مني وقام بتعديل اللوكيشن،وحينها أصبحت الأجرة 460 جنيها ، فأخبرته إزاي ادفع 200 جنيه زيادة عشان 2 مترو ونشب بيننا جدال استمر لوقت طويل لكني رفضت النزول لعدم التأخر على الطائرة، وطلبت منه إنزالي أمام المطار لكنه قام بتركي في منطقة بها مكيروباصات، وحينما دفعت له مبلغ 260 جنيه، قام بالتشاجر معي، وطلب 500 جنيه وهددني بعدم أخذ حقيبتي من داخل السيارة”.
وفي وقت سابق، حددت جهات التحقيق، يوم 15 أبريل المقبل، ليكون أول جلسات محاكمة سائق أوبر المتهم بقضية حبيبة الشماع فتاة الشروق، أمام محكمة جنايات القاهرة.
وأحالت النيابة العامة، محمود هاشم البالغ من العمر 34 عاما، سائق بشركة أوبر، فيما هو منسوب إليه من اتهامات بقضية حبيبة الشماع الشهيرة إعلاميا بواقعة فتاة الشروق.
حبيبة الشماع «فتاة الشروق» رحيل حزين بعد 3 أسابيع غيبوبة
شغل اسم حبيبة الشماع الرأي العام وضجت به عناوين الأخبار المقروءة والمسموعة، وتصدرت محركات البحث في آخر 3 أسابيع عاشتهم «فتاة الشروق» أو «ضحية سائق أوبر» كما عرفت إعلاميًا.
قضت حبيبة الشماع أسابيعها الآخيرة، على أجهزة التنفس الصناعي، قبل أن تفارق عالمنا متأثرة بإصابتها، بعدما قفزت من سيارة تابعة لشركة التوصيل الشهيرة أوبر، كانت السيارة تسير على سرعة تخطت الـ100 كيلو.

انتهت الواقعة التي شغلت الرأي العام، بوفاة حبيبه والتي كان يتابع حالتها الرئيس عبدالفتاح السيسي، والذي تواصل مع أسرة الفتاة وعرضا عليهم سفر حبيبة لاستكمال علاجها بالخارج.
بدأت الواقعة بطلب حبيبة الشماع، التي تبلغ من العمر 24 عامًا، خريجة كلية إعلام من الجامعة البريطانية، وتعمل في مجال الأثاث والديكور، لسيارة من تطبيق أوبر بهاتفها الجوال.
حضرت السيارة يقودها حاصل على دبلوم فني صناعي قسم تبريد وتكييف، 34 عامًا، متزوج ولديه 3 أطفال أكبرهم في المرحلة الابتدائية، وكان يعمل سائق خاص لدي أحد الأطباء، ويقوم بالعمل على سيارته الخاصة عقب الانتهاء من عمله، وبعد ركوب حبيبة الشماع للسيارة وتحرك السائق، تواصلت الفتاة مع والدتها عبر الهاتف ولكن الصوت لم يكن واضحًا نظرًا للمرور بمنطقة صحراوية بطريق السويس الصحراوي، بمنطقة القاهرة الجديدة.
خلال سير السيارة بسرعة كبيرة قام السائق بغلق الزجاج ورش معطر، شعرت حبيبة الشماع بأنها مختطفه ولم تتمهل وألقت بنفسها خارج السيارة خلال سيرها، وفي لحظات توتر، لاذ السائق بالهروب خوفًا من المسائلة القانونية، وسقطت الفتاة ليقترب منها الشاهد الوحيد ويدعى «عمرو»، وأبلغته الفتاة أن السائق كان يحاول اختطافها فقفزت من السيارة خلال سيرها، ثم دخلت الفتاة في غيبوبة استمرت 3 أسابيع، حتى لفظت أنفاسها الآخيرة داخل المستشفى اليوم الخميس.
بداية التحقيق
وذكرت وزارة الداخلية، أنه ورد بلاغ لقسم شرطة الشروق بمديرية أمن القاهرة، من مستشفى يفيد باستقبال فتاة، مقيمة بدائرة قسم شرطة التجمع الأول، لديها إصابات بجروح في منطقة الرأس واضطراب بدرجة الوعي.
وقال أحد شهود الواقعة، إنه خلال وجوده بالقرب طريق السويس، رأى الفتاة المصابة تقفز من باب من السيارة الخلفي، فتوقف لمساعدتها وأخبرته أنها كانت تستقل السيارة المشار إليها، ولدى محاولة قائد السيارة «معاكستها» قفزت من السيارة خوفًا من أن يتحرش بها، ثم نقلت إلى المستشفى.
وتمكنت الأجهزة الأمنية، من تحديد مكان السائق وألقت القبض عليه، حيث تبيّن أن له معلومات جنائية، ومقيم في نطاق محافظة الجيزة، وبمواجهته أقرّ أنه أثناء قيادة السيارة أغلق النوافذ لرش معطر، إلا أنه تفاجأ بحبيبة تقفز خارج السيارة، وواصل السير خوفًا من تعرضه للمساءلة.
وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية كافة، وتولت النيابة العامة التحقيقات.




















