تشهد حالة الطقس غدًا الخميس 30 يوليو 2026 استمرار الارتفاع في درجات الحرارة على مختلف أنحاء الجمهورية، وفقًا لتوقعات الهيئة العامة للأرصاد الجوية، التي أشارت إلى سيطرة أجواء شديدة الحرارة والرطوبة نهارًا على أغلب المناطق، مع ارتفاع نسب الرطوبة التي تزيد من الإحساس الفعلي بدرجات الحرارة، الأمر الذي يرفع من مخاطر التعرض للإجهاد الحراري وضربة الشمس، خاصة بين كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة.
وفي هذا السياق، أوضح أحمد شكري اخصائي الباطنة وأمراض القلب في تصريحات خاصة، أن ارتفاع درجات الحرارة المصحوب بزيادة الرطوبة يمثل خطرًا صحيًا حقيقيًا، إذ يقلل من قدرة الجسم على التخلص من الحرارة عن طريق التعرق، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم وزيادة احتمالات الإصابة بالإجهاد الحراري أو ضربة الشمس.
حالة الطقس غدًا.. استمرار الأجواء شديدة الحرارة
وأعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن البلاد ستشهد استمرار الارتفاع في درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة، حيث يسود:
طقس حار رطب إلى شديد الحرارة نهارًا على أغلب الأنحاء.
طقس مائل للحرارة رطب ليلًا وفي الساعات الأولى من الصباح.
شبورة مائية صباحًا على بعض الطرق الزراعية والسريعة.
نشاط للرياح على فترات متقطعة في بعض المناطق، ما قد يخفف الإحساس بالحرارة بشكل محدود.
كما أكدت الهيئة أن نسب الرطوبة المرتفعة تزيد من الإحساس بدرجات الحرارة بقيم تتراوح بين درجتين إلى أربع درجات مئوية عن الحرارة المسجلة في الظل.

الرطوبة تجعل الجسم أكثر عرضة للإجهاد الحراري
وأشار استشاري الباطنة إلى أن كثيرًا من المواطنين يعتقدون أن درجة الحرارة وحدها هي العامل المؤثر، بينما تمثل الرطوبة عاملًا لا يقل خطورة، لأنها تعيق تبخر العرق، وهو الوسيلة الطبيعية التي يعتمد عليها الجسم لتبريد نفسه.
وأضاف أن استمرار التعرض للشمس لفترات طويلة، خاصة خلال ساعات الظهيرة، قد يؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من السوائل والأملاح، وهو ما ينعكس على كفاءة الدورة الدموية ويؤثر في وظائف الجسم المختلفة.
أعراض الإجهاد الحراري التي تستوجب الانتباه
وأوضح الطبيب أن هناك مجموعة من العلامات التي قد تشير إلى الإصابة بالإجهاد الحراري، من بينها:
الشعور بالإرهاق الشديد.
الدوخة والصداع.
العطش المستمر.
التعرق الغزير.
تشنجات العضلات.
الغثيان أو القيء.
سرعة ضربات القلب.
وأكد أنه في حال تطور الحالة إلى ضربة شمس قد تظهر أعراض أكثر خطورة مثل فقدان الوعي أو ارتفاع شديد في حرارة الجسم، وهو ما يستدعي التدخل الطبي الفوري.
الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات الحرارة
وبيّن الطبيب أن بعض الفئات تحتاج إلى عناية خاصة خلال موجات الحر، وتشمل:
الأطفال الرضع وصغار السن.
كبار السن.
مرضى القلب وارتفاع ضغط الدم.
مرضى السكري.
أصحاب الأمراض الصدرية.
العمال الذين يعملون في الأماكن المكشوفة.
الرياضيون أثناء ممارسة الأنشطة في أوقات الذروة.




















