خيم الحزن على أهالي محافظة السويس بعد واقعة أليمة شهدها طريق التوفيقية، حيث لفظ مواطن أنفاسه الأخيرة متأثراً بإصابات بالغة عقب تعرضه لحادث اصطدام مروع بسيارة مسرعة، مما استدعى تدخلاً عاجلاً من السلطات لمعاينة مسرح الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية، ويعد حادث طريق التوفيقية أحد الحوادث التي تصدرت محركات البحث، وسط مطالبات بزيادة الرقابة المرورية لإنقاذ الأرواح، خاصة مع تكرار وقوع حادث طريق التوفيقية المأساوي.
تحركت سيارات الإسعاف فور تلقي البلاغ من غرفة العمليات، ووصلت الفرق الطبية برفقة الجهات المختصة إلى موقع الحادث في زمن قياسي، وبدأت التحريات حول ظروف الواقعة لكشف ملابسات اصطدام السيارة بالمجني عليه، وجرى نقل الجثمان إلى ثلاجة حفظ الموتى بمدينة السويس، مع اتخاذ التدابير القانونية اللازمة، حيث باشرت الجهات المختصة التحقيقات للكشف عن تفاصيل الواقعة بالكامل، وضمان سير الإجراءات القانونية المتبعة، كما شهد طريق التوفيقية تكثيفاً أمنياً لرفع آثار الحادث، وتسهيل حركة السيارات وضمان انسياب المرور لتجنب أي تكدسات ناتجة عن الحادث.
فحصت المعاينة الفنية للسيارة المتسببة في الحادث، وجمعت الأدلة من موقع التصادم لبيان أسباب الوفاة، وتعمل الأجهزة الأمنية حالياً على تفريغ كاميرات المراقبة القريبة من طريق التوفيقية لتوثيق اللحظات الأخيرة قبل وقوع الحادث، وتحديد هوية السائق الذي تورط في هذا الحادث، كما تستمر التحقيقات في الحادث لسماع شهادة الشهود، مع التزام تام بالشفافية القانونية لكشف كافة الحقائق الملحقة بالحادث، وضمان عدم تكرار مثل هذا الحادث الذي هز أرجاء المنطقة وأسفر عن وفاة شخص في حادث مأساوي.





















