بدأ جوهر نبيل، نجم كرة اليد السابق، أولى خطواته الرسمية داخل وزارة الشباب والرياضة، بعد أدائه اليمين وزيرًا في حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، ليجد أمامه حزمة من الملفات المعقدة التي تحتاج إلى قرارات سريعة ورؤية بعيدة المدى في آن واحد.
أزمة أرض الزمالك.. اختبار مبكر
وفي مقدمة التحديات، تبرز أزمة أرض نادي الزمالك بمدينة السادس من أكتوبر، بعد قرار سحبها من جانب وزارة الإسكان، وهو الملف الذي يضع الوزير الجديد أمام اختبار مبكر يتعلق بإيجاد صيغة قانونية وتنفيذية تحفظ حقوق جميع الأطراف، وتمنع تفاقم التوتر داخل أحد أكبر الكيانات الجماهيرية في مصر.
ويمثل هذا الملف أولوية قصوى، ليس فقط لطبيعته القانونية، بل لارتباطه بجماهير عريضة ترى في استقرار ناديها جزءًا من استقرار المشهد الرياضي ككل.
إنقاذ الأندية الشعبية.. إعادة الروح للمدرجات
لا تتوقف التحديات عند الزمالك، إذ تعاني عدة أندية جماهيرية من أزمات إدارية ومالية ممتدة، يأتي في مقدمتها النادي الإسماعيلي، الذي يمر بأزمة سيولة حادة، إلى جانب غياب مجلس إدارة مستقر يقود المرحلة الحالية.
وتمثل إعادة هيكلة ودعم الأندية الشعبية مشروعًا متكاملًا يتطلب ضخ موارد، وإعادة تنظيم إداري، وفتح قنوات استثمارية تضمن الاستدامة، بعيدًا عن الحلول المؤقتة.
حلم أمم إفريقيا يعود إلى الواجهة
ضمن الرؤية الاستراتيجية للوزارة في المرحلة المقبلة، يتصدر ملف الترشح لاستضافة بطولة كأس الأمم الإفريقية 2032 أو 2036 أجندة التحرك الرسمي، في ظل إعلان الدولة جاهزيتها لدخول سباق التنظيم بقوة.
ويُنظر إلى هذا الطموح باعتباره جزءًا من مشروع تطوير كرة القدم حتى عام 2038، الذي يستهدف تحديث البنية التحتية للملاعب، ورفع كفاءة التنظيم، وتعزيز الحضور القاري لمصر على مستوى اللعبة.
ومن بين الملفات المطروحة بقوة على أجندة الوزير الجديد، تعزيز مناخ الاستثمار في القطاع الرياضي، سواء عبر الشراكات مع القطاع الخاص أو استغلال الأصول غير المستغلة داخل الأندية ومراكز الشباب.
اقرأ أيضًا..أتلتيكو مدريد يكتسح برشلونة برباعية نظيفة ويضع قدمًا في نهائي كأس الملك




















