قال الرئيس اللبناني، جوزيف عون، إن الاعتداء على شقيق هو إعتداء علينا، والمستهدف الحقيقي في العدوان على الدوحة هو مفهوم الوساطة ومبدأ الحلول بالحوار.
وأضاف الرئيس اللبناني، خلال القمة العربية الإسلامية: «أنا هنا لأقول إن الصورة بعد عدوان الدوحة باتت واضحة والتحدي المطلوب يجب أن نكون بالوضوح نفسه».
أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة
وتابع: «لنذهب إلى أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بموقف موحد، ولنقول للعالم إننا جاهزون للسلام وفقاً لمبادرة السلام العربية التي لاقت تأييداً دولياً واسعا».
ملك الأردن
جدير بالذكر، قال العاهل الأردني عبد الله الثاني، اليوم الأثنين، إن العدوان الإسرائيلي على على قطر سيؤدي لمزيد من التصعيد بالمنطقة.
وأضاف عبد الله الثاني، خلال القمة العربية الإسلامية، أن الاعتداء الإسرائيلي على قطر خرق فاضح للقانون الدولي.
وأوضح: «العدوان على قطر دليل على أن التهديد الإسرائيلي ليس له حدود، وردنا يحب أن يكون واضحاً، حاسماً، ورادعا لا بد أن تخرج قمتنا اليوم بقرارات عملية لمواجهة هذا الخطر، لوقف الحرب على غزة، ولمنع تهجير الشعب الفلسطيني، ولحماية القدس ومقدساتها، ولحماية أمننا المشترك، ومصالحنا ومستقبلنا تتمادى الحكومة الإسرائيلية في هيمنتنا لأن المجتمع الدولي سمح لها أن تكون فوق القانون».
واختتم حديثه قائلاً: «علينا نحن في العالم العربي والإسلامي، أن نراجع كل أدوات عملنا المشترك، لنواجه خطر هذه الحكومة الإسرائيلية المتطرفة تمادت إسرائيل في الضفة الغربية في إجراءاتها غير الشرعية التي تعيق حل الدولتين، وتنسف فرص تحقيق السلام العادل، وتستمر في تهديد أمن واستقرار لبنان وسوريا، وها هي الآن تعتدي على سيادة قطر وأمنها».
إقرأ أيضاً: أبو الغيط: الاعتداء على قطر تجاوز كل الحدود.. والهجوم على الوسطاء خسة وجُبن





















