أصدرت جمعية الحق في الدواء بيانًا صحفيًا، ثمّنت فيه التحركات الأخيرة التي قامت بها الجهات الرسمية الحكومية لحماية صحة المواطنين من الممارسات الخاطئة التي استمرت لسنوات من قبل غير المختصين، والذين روجوا عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي لوصفات وأدوية مجهولة المصدر تشكل خطراً على الصحة العامة.
وأشار البيان إلى قرار لجنة التأديب بنقابة الأطباء بوقف الطبيب عودة جودة عن العمل لمدة عام، بعد ثبوت مخالفته للقانونين رقم 151 لسنة 2019 و206 لسنة 2017، حيث قام بالإعلان عن منتجات طبية غير مسجلة أو معروفة. وأعقب ذلك مداهمة إدارة العلاج الحر لعيادته ومعمله، حيث تم ضبط كميات كبيرة من الأدوية والكريمات المجهولة من بينها مستحضرات تحتوي على سم النحل، وتم إحالة المضبوطات إلى النيابة العامة للتحقيق.
كما أشار البيان إلى قرار نقابة الإعلاميين الصادر أمس بمنع الإعلامية دعاء سهيل من الظهور في القنوات الفضائية حتى انتهاء التحقيق معها، بسبب تقديمها لبرامج تروج لأدوية غير مرخصة. وسبق أن تم القبض عليها في 2022 وحُكم عليها بالحبس ثلاثة أشهر وغرامة 100 ألف جنيه قبل أن تحصل على البراءة من المحكمة الاقتصادية.
ونوّه البيان كذلك إلى الحملات التي شنتها وزارة الصحة مؤخرًا على عدد من مراكز التجميل وأمراض الجلد والليزر، والتي تبيّن أنها تعمل بدون تراخيص، وتستخدم أجهزة غير معتمدة رغم ترويجها عبر قنوات مجهولة ومنصات تواصل.
وأكدت الجمعية أن هذه الخطوات تُعد حماية حقيقية لصحة المصريين من ممارسات منتحلي الصفة الطبية ومروجي العلاجات المجهولة، وطالبت بتطبيق القانون على كل من يستغل حاجة المواطنين ويدّعي اختراع علاجات للأمراض المستعصية، لا سيما علاج سم النحل غير المعتمد رسمياً.
كما دعت الجمعية جهاز حماية المستهلك إلى تفعيل قانون الإعلانات الخادعة، من أجل التصدي لهذه الظاهرة التي تُضلل الجمهور وتُهدد الثقة في المنظومة الطبية المصرية





















