تحول هدوء حي سموحة في قلب الإسكندرية إلى مشهد مرعب يضج بأصوات صفارات الإنذار، إثر دوي انفجار عنيف هز أرجاء المنطقة خلال شهر شوال الجاري، بعدما انفجرت أسطوانة غاز داخل أحد المطاعم الشهيرة، مما أسفر عن اندلاع حريق هائل التهم محتويات المكان، وسط حالة من الاستنفار الأمني والخدمي لإنقاذ العالقين والسيطرة على ألسنة اللهب التي تصاعدت لتغطي سماء عروس البحر المتوسط.
تفاصيل الحريق وسرعة الاستجابة الأمنية
بدأت الواقعة بتلقي غرفة عمليات الحماية المدنية بلاغا عاجلا يفيد بنشوب حريق داخل منشأة غذائية (مطعم) بمنطقة سموحة التابعة لحي شرق. وعلى الفور، تم الدفع بسيارات الإطفاء مدعومة بخزانات مياه استراتيجية لمحاصرة النيران ومنع امتدادها إلى العقارات المجاورة أو المنشآت السكنية الملاصقة، خاصة في ظل الكثافة السكانية التي تتميز بها المنطقة.
الحالة الصحية للمصابين والتدخل الإسعافي
كشفت المعاينة الأولية أن الحادث أسفر عن إصابة 3 عمال من طاقم عمل المطعم بحروق من الدرجة المتوسطة نتيجة الموجة الانفجارية للغاز. وقد هرعت سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، حيث تم تقديم الإسعافات الأولية للمصابين ونقلهم على وجه السرعة إلى أقرب مستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وأكدت التقارير الطبية الأولية استقرار حالتهم الصحية تحت الملاحظة.
السيطرة على الموقف وإجراءات التأمين
نجح رجال الحماية المدنية في السيطرة التامة على النيران وإخمادها قبل أن تمتد للمحال التجارية المجاورة، فيما تجري الآن عمليات “التبريد” لضمان عدم تجدد اشتعال النيران مرة أخرى. وقد فرضت قوات الأمن طوقا أمنيا حول موقع الحادث لتسهيل عمل فرق الإنقاذ، مع البدء في إجراء التحقيقات الفنية من قبل خبراء الأدلة الجنائية للوقوف على الأسباب الدقيقة للانفجار، والتأكد من مدى توافر اشتراطات السلامة والصحة المهنية داخل المطعم.
تأثير الحادث على حركة المرور
شهدت الشوارع المؤدية لموقع الحادث في سموحة زحاما مروريا نتيجة التواجد الكثيف لسيارات الإطفاء والإسعاف، إلا أن رجال المرور نجحوا في تسيير الحركة وإيجاد محاور بديلة لضمان انسيابية المرور وتفادي التكدس، لحين الانتهاء من رفع آثار الحادث بالكامل.















