اشتعل الغضب في ارجاء زهراء المعادي بعد وقوع حادث دهس مروع تسبب في مصرع شابين دون رحمة تحت عجلات سيارة ملاكي مسرعة قادها طبيب في لحظات من الاستهتار غير المبرر على الطريق العام، حيث انطلقت حوادث الطرق لتخطف ارواح الابرياء في لمح البصر وتثير مخاوف المواطنين من تكرار حوادث دهس مروعة تنهي حيوات الشباب في مقتبل العمر بسبب سرعة جنونية او رعونة لا تبالي بارواح البشر في ظروف مشابهة لـ حوادث دهس متكررة.
تفاصيل الجريمة المرورية
انطلقت قوة من مباحث البساتين بقيادة الدكتور احمد مختار رئيس المباحث نحو مسرح الحادث لكشف ملابسات دهس شابين اثناء قيادة احدهما سكوتر، حيث تبين ان الطبيب المتهم لم يكتفِ بصدم الشابين امام احدى المدارس الدولية بل حاول الفرار تاركًا الضحايا غارقين في دمائهم، وواصلت الاجهزة الامنية جهودها المكثفة حتى نجحت في محاصرة المتهم والقبض عليه، وواجهت النيابة العامة الطبيب بالتهم المنسوبة اليه بعد ان تحولت رحلة توصيل عبر تطبيق نقل ذكي الى مأتم حقيقي فجع قلوب ذوي الضحايا.
العدالة تلاحق المستهترين
سارعت سيارات الاسعاف لنقل جثامين الشابين الى المشرحة بعد تأكد وفاتهما متأثرين باصابات تهشم الجسد، وكشفت المعاينة الفنية للنيابة العامة ان سرعة السيارة الملاكي تجاوزت الحدود المسموح بها في محيط منطقة المدارس، وجرى استكمال اجراءات التحقيق مع الطبيب المتهم بتهم القتل الخطأ واقتران الحادث بالهروب من موقع الجريمة، وقررت جهات التحقيق التحفظ على السيارة المتسببة في الواقعة واجراء تحريات دقيقة حول الواقعة لضمان توقيع اقصى عقوبة قانونية على المتهم ليكون عبرة لكل متهور يستهين بارواح الناس.






















