تعتبر الألعاب النارية والبمب والصواريخ من الأساسيات في الأعياد والمناسبات تجاه الأطفال، خاصةً في عيد الأضحى المبارك 2024، ولكن رغم السعادة التي تسببها لكنها خطيرة عليهم؛ متسببة في إصابات خطيرة وكوارث.
الإصابات الخطيرة لإطلاق الصواريخ
ومن تلك الإصابات التي يسببها الصواريخ والبمب، تتمثل في حالات الحروق بدرجاتها المتفاوتة، بجانب تأثر بغض الحواس الخمسة، منها:. إصابات خطيرة بالعين، والتأثير على السمع، بجانب تلويث البيئة المحيطة بها.
_ خطورة إصابة العين بالصواريخ
تحدث الدكتور خالد حسان، أستاذ الطب الوقائي بطب عين شمس، بأن أغلب إصابات الصواريخ، يصل بعضها لـ عاهات خطييرة، خاصةً عند إصابة مقلة العين أو اختراقها طبلة الأذن.
وتستقبل أقسام الطوارئ بالمستشفيات عددًا كبير من الأطفال والمصابين بشكل خاص في الأعياد، والتي قد تؤدي لانفجار مقلة العين أو فقدان تام للعين، وأيضًا تواجد عدد كبير من مصابي الجفون وجروح الملتحمة مع قرح في القرنية.
_أعراض نوبات الهلع والفزع من الصواريخ
وبشكل خاص، يعاني منها أصحاب النوبات الحادة، متسببة في حالات الفزع والهلع بين الصغار والكبار بشكلٍ كبير، فـ قد يؤدي رمي الصواريخ لزيادة توتر العضلات ودقّات القلب، والتنفس بسرعة، والأخطر تدفق الدم المتسارع والشعور بالتوتر، والتي يعرف بحالة “الهلع”.
ورغم جهود الدولة والحملات المكثفة من الشرطة ضد بائعي البمب، على الأرصفة بجانب تهريبها، لكن قوانين الدولة المصرية منعت استيرادها بسبب أضرارها، كما أجرمها القانون.
_ العقوبات الرادعة تجاه حاملِ الصواريخ
وضعت الدولة قانون العقوبات رقم 58 لسنة 1937، وعقوبات لمنع حيازة الصواريخ، وفقًا للقانون فنص على الآتي:.
نص القانون على “أن يعاقب بالسجن المؤبد كل من أحرز أو حاز أو استورد أو صنع مفرقعات أو مواد متفجرة أو ما في حكمها قبل الحصول على ترخيص بذلك، وتكون العقوبة الإعدام إذا وقعت الجريمة تنفيذًا لغرض إرهابي”.
كما نص القانون على أن “يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد، كل من أحرز أو حاز أو استورد أو صنع بغير مسوغ، أجهزة أو آلات أو أدوات تستخدم في صنع المفرقعات، أو المواد المتفجرة أو ما في حكمها أو في تفجيرها”.




















