كتبت – ملك محمد رواش
أصدرت لجنة العلاقات الخارجية بحزب المحافظين بيانًا شديد اللهجة اليوم، رفضت فيه أي محاولة لتسليم جزيرتي تيران وصنافير للولايات المتحدة لإنشاء قاعدة عسكرية.
ووصفت اللجنة هذه الخطوة بأنها “تهديد مباشر للأمن القومي المصري”، مؤكدة أنها ستفتح الباب أمام التغلغل الإسرائيلي-الأمريكي في المنطقة.
تحذير من انتهاك السيادة الوطنية
كشف البيان عن خرق واضح لاتفاقية كامب ديفيد والملحقات الأمنية الخاصة بها وانتهاك صريح لاتفاقية فيينا لقانون المعاهدات (1969) وتجاهل تام للإرادة الشعبية المصرية في القرار.
خلفية الأزمة: من التنازل إلى التهديد العسكري
أشار البيان إلى أن قرار 2016 بنقل السيادة للسعودية كان خطأ استراتيجيًا وأي تحويل للجزر إلى منصة عسكرية أجنبية يهدد الملاحة في خليج العقبة والمصالح الإسرائيلية ستكون المستفيد الأول من هذه الخطوة.
مطالب عاجلة من حزب المحافظين
طالبت اللجنة بـ إعادة النظر الفوري في أي ترتيبات متعلقة بالجزر وتشكيل لجنة وطنية* لتقييم التبعات الأمنية وعقد جلسة طارئة بمجلس النواب لبحث الملف.
تحذير أخير: “ثمن الصمت ضياع السيادة”
اختتم الحزب بيانه بتحذير شديد عن تسليم تيران وصنافير، قائلاً “لا لقواعد أجنبية على الأرض المصرية” و”لا للوصاية على القرار الوطني” و”مصر ليست للبيع أو المقايضة”.






















