عيد الميلاد المجيد، يحتفل المسيحيون الأرثوذكس بعيد الميلاد المجيد، اليوم، بعد سلسلة من الاحتفالات بدأتها الكنائس الأخرى منذ الشهر الماضى، فهناك كنائس تحتفل في يوم 25 ديسمبر، بينما الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تحتفل في يوم 7 يناير من كل عام، وتزامنًا مع احتفالات عيد الميلاد المجيد 2024، نستعرض لكم بعض التفاصيل التي تتعلق بالعيد وفق موقع الأنبا تكلا هيمانوت، وهي كالتالي:
عيد الميلاد المجيد
تفاصيل برامون العيد
“برامون” هي كلمة يونانية، وتطلق على الطقوس التي تتبعها الكنيسة قبل الاحتفال ب عيد الميلاد المجيد، والبرامون هي الصلوات والقراءات والألحان التي تتلى قبل العيد، وتكرر هذه الألحان لمدة ثلاثة أيام متواصلة، ويعتبر هذا الطقس مثل طقس الصوم الكبير من ناحية الصوم والمزامير، وينتهي الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل.
يصوم أصحاب الديانة المسيحية في يوم البرامون بشكل انقطاعى حتى الغروب، ويقوم القداس فيه بالطقس السنوي المعتاد، ولا يؤكل فيه سمك، وفي حالة إذا كان البرامون يوم السبت أو الأحد فلا يجوز الصيام فيهم انقطاعي، وبذلك يؤخذ يومًا سابقًا يكون الصيام فيه شكل انقطاعي، أي يكون يوم الجمعة هو يوم الصيام وبذلك تصبح أيام البرامون يومين.

قصة الاحتفال
يعتبر عيد الميلاد المجيد من أهم الأعياد عند أصحاب الديانة المسيحية بعد عيد القيامة المجيد، وذلك لأن سبب الاحتفال هو ذكرى ميلاد يسوع “عيسى بن مريم” عليه السلام، ولذلك فهو يعتبر أحد أهم أركان الإيمان المسيحي، وبحسب الأناجيل القانونية قد ولد المسيح في بيت لحم من السيدة عذراء، في مكان مقفر إذ لم يجدا مكانا في النزل، بينما ظهرت ملائكة للرعاة، وحضر المجوس الثلاثة، في حين حاول هيرودس الملك قتله فهربت العائلة إلى مصر.
يختلف ميعاد الاحتفال باختلاف الكنائس، مثلا يحتفل الكاثوليك في 25 ديسمبر من كل عام، بينما تحتفل الكنائس الأرثوذكسية بنفس المناسبة في 7 يناير، وتحتفل الكنائس الأرمنية في 6 يناير، ويعود هذا الاختلاف إلى حسابات فلكية وليس له علاقة بتاريخ ميلاد المسيح.

ملابس البابا
تعود ملابس البابا خلال صلاة القداس الإلهي للعيد، جزءً مهمًا من طقوس العيد، وتتكون ملابس البابا من 11 قطعة، وهذه القطع تتكون من:
التونية: وهي عبارة عن ثوب أبيض من القماش مطرز بالصلبان على الأكمام والصدر والظهر.
البطرشيل: هي عبارة عن شريط طويل من القماش الملون والمطرز وكانت تعلق به جلاجل، وعادة يكون من الحرير الأحمر، و بطرشيل الأسقف أو القس يكون بهيئة صدره كالتي كان يلبسها هارون الرشيد قديمًا ويتدلى للقدمين من الأمام فقط، وينقش عليه صور الرسل الإثنى عشر، يقوم بلبس هذه الصدرة أثناء القداس فوق التونية.
المنطقة: تسمى أيضًا الحياصة وهي حزام عريض من الكتان أو لحرير، بتمنطق بها رئيس الكهنة فوق صدره، ويضم طرفاها بواسطة قفل من الأمام، إشارة إلى ضرورة تيقظ الرعاة ونشاطهم في الخدمة.
الأكمام: تلبس هذه الأكمام فوق التونية، حتى لا تعطل أكمام التزنية المتسعة الكاهن أثناء خدمته، فبذلك تكون محبوكة على يديه وتسهل حركته.
البلين: هي قطعة من ملابس الكهنوت، وتكون خاصو برئيس الكهنة يغطي بها رأسه ويأخذ كل طرف ويلفه تحت الإبط، ثم توضع على الكتف المخالف وبعد ذلك ينزل الطرفان ويوضعون تحت المنطقة، وبذلك يصبح شكل الصليب على الظهر والصدر.
الشملة: تقابل البلين عن الأسقف ولكن الشملة يلبسها القسيس فوق رأسه، ولا تختلف عن البلين في شئ سوى أنها تلف حول الرأس ثم تتدلى من طرف على الظهر والطرف الآخر يتلفح بها من أمام.
البرنس: هو عبارة عن رداء طويل متسع بلا أكمام مفتوح من فوق إلى أسفل محلى بخيوط الذهب والفضة والبر وردية وتكون ذات ألوان زاهية، وفي الجزء العلوي من البرنس يكون بهيئة قصلة مزينة بخيوط الذهب.
التاج: يلبسه الأساقفة والبطريرك وغالبًا في الأعياد والحفلات الرسمية.
العكاز: هي عصا الرعاية، يعلوها شكل حيتين معدنيتين للإشارة إلى الحية النحاسية التي رفعها موسى في البرية لكي تنقد من ينظر إليها، كما أن هناك التليج وهو يشبه الحذاء، ويلبس داخل الهيكل.

طقوس عيد الميلاد المجيد
هناك بعض الطقوس التي يقوم بها المسيحيون أثناء الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، وطقوس هذه الاحتفالات لا تختلف كثيرًا عن احتفالات عيد الفطر المبارك، فيهتم الإخوة المسيحيين بنظافة المنزل من أجل استقبال الضيوف المعيدين، مع تجهيز جميع أنواع البسكويت والكعك المختلفة، بالإضافة إلى الكنافة والبسبوسة، ولا سيما شراء ملابس جديدة لقضاء العيد بها.























