إسلام موسى
افتتح الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، والدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، مركز مكافحة الشائعات بمقر الجامعة الجديد، في خطوة تستهدف تعزيز الوعي المجتمعي، ومواجهة الأخبار المضللة، وتنمية قدرات الطلاب على التحقق من المعلومات، وذلك تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية الرامية إلى تعزيز الوعي في ظل التحديات المعاصرة.
وأكد الدكتور حسان النعماني أن افتتاح المركز يمثل خطوة مهمة نحو تنمية قدرات الطلاب على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمحتوى المضلل، في ظل التدفق المتسارع للمعلومات والانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي، وما تفرضه من تحديات تتطلب تعزيز الوعي الإعلامي والمجتمعي.
وأوضح النعماني أن المركز يعمل من خلال ثلاثة محاور رئيسية ومتكاملة، تشمل رصد الشائعات ومتابعة تداولها، والتواصل مع الجهات المعنية للتحقق من المعلومات وتوضيح الحقائق، إلى جانب إعداد التصميمات والمواد الإعلامية والتوعوية التي تسهم في تفنيد الشائعات ونشر الوعي الصحيح بين الطلاب وأفراد المجتمع.
ومن جانبه، أشاد الدكتور طارق سعدة بأهمية المبادرة، مؤكدًا حرص الجامعة على إعداد جيل واعٍ ومحصن فكريًا، وتعزيز التكامل بين الجهود الأكاديمية والإعلامية لمواجهة الشائعات ونشر الوعي الإعلامي.
وأشار نقيب الإعلاميين إلى أهمية تعريف الشباب بآليات التحقق من الأخبار ومصادر المعلومات، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على التصدي لحملات التضليل ومواجهة انتشار المعلومات المغلوطة.
هة التضليل
افتتح الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، والدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، مركز مكافحة الشائعات بمقر الجامعة الجديد، في خطوة تستهدف تعزيز الوعي المجتمعي، ومواجهة الأخبار المضللة، وتنمية قدرات الطلاب على التحقق من المعلومات، وذلك تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية الرامية إلى تعزيز الوعي في ظل التحديات المعاصرة.
وأكد الدكتور حسان النعماني أن افتتاح المركز يمثل خطوة مهمة نحو تنمية قدرات الطلاب على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمحتوى المضلل، في ظل التدفق المتسارع للمعلومات والانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي، وما تفرضه من تحديات تتطلب تعزيز الوعي الإعلامي والمجتمعي.
وأوضح النعماني أن المركز يعمل من خلال ثلاثة محاور رئيسية ومتكاملة، تشمل رصد الشائعات ومتابعة تداولها، والتواصل مع الجهات المعنية للتحقق من المعلومات وتوضيح الحقائق، إلى جانب إعداد التصميمات والمواد الإعلامية والتوعوية التي تسهم في تفنيد الشائعات ونشر الوعي الصحيح بين الطلاب وأفراد المجتمع.
ومن جانبه، أشاد الدكتور طارق سعدة بأهمية المبادرة، مؤكدًا حرص الجامعة على إعداد جيل واعٍ ومحصن فكريًا، وتعزيز التكامل بين الجهود الأكاديمية والإعلامية لمواجهة الشائعات ونشر الوعي الإعلامي.
وأشار نقيب الإعلاميين إلى أهمية تعريف الشباب بآليات التحقق من الأخبار ومصادر المعلومات، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على التصدي لحملات التضليل ومواجهة انتشار المعلومات المغلوطة.






















