هنأت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين الشعب المصري والرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لثورة 30 يونيو، والتي وصفتها بـ”لحظة الإجماع الوطني التي مثلت بداية حقيقية لرحلة إنقاذ الوطن”.
وأكدت التنسيقية، في بيان رسمي اليوم الأحد 30 يونيو 2025، أن مصر – قيادةً وشعباً – اجتازت منذ 30 يونيو 2013 تحديات جسام وأحداثًا مفصلية كادت أن تعصف باستقرارها، مشيرة إلى أن الثورة كانت لحظة فاصلة استعاد فيها الشعب المصري دولته من براثن جماعة إرهابية حاولت العبث بمقدرات البلاد.
وشدد البيان، على أن 30 يونيو سيظل يومًا خالدًا في تاريخ النضال الوطني من أجل الدفاع عن الهوية المصرية والسيادة والاستقلال الوطني، إذ تمكن الشعب المصري من التصدي لمخططات جماعة الإخوان الإرهابية التي تآمرت مع قوى الظلام والإرهاب لتهديد كيان الدولة وتفكيك المجتمع.
وأشار البيان، إلى أن انحياز القوات المسلحة لمطالب الشعب، في مشهد تاريخي، شكّل لحظة تجلت فيها وحدة الشعب والجيش، لتُكتب بذلك صفحة جديدة في تاريخ مصر الحديث.
الجمهورية الجديدة.. تنمية وكرامة وعدالة اجتماعية
وأكدت تنسيقية شباب الأحزاب، أن مصر ما بعد ثورة 30 يونيو انطلقت نحو بناء الجمهورية الجديدة، وتمكنت من استعادة أمنها واستقرارها وسط محيط إقليمي مضطرب، وعملت على تطوير قدراتها العسكرية والدفاعية لتأمين حدودها وصيانة أمنها القومي، حتى أصبحت قادرة على رسم خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها.
كما نوهت التنسيقية، إلى مبادرة “حياة كريمة” باعتبارها أكبر مشروع تنموي في العالم لتطوير الريف المصري، والتي تعكس تحولًا استراتيجيًا في رؤية الدولة نحو العدالة الاجتماعية والتنمية المتوازنة.
وفي سياق متصل، أبرز البيان ما حققته مصر من خطوات نحو تمكين الشباب والمرأة، مستشهدًا بتجربة “تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين” كنموذج ناجح في تعزيز المشاركة السياسية وتكريس الديمقراطية التشاركية.
بناء دولة قوية ديمقراطية
وختمت التنسيقية بيانها، بالتأكيد على أن مصر بعد مرور 12 عامًا على الثورة، لا تزال ماضية في طريقها لتحقيق تطلعات المصريين في الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، والعيش الكريم، عبر بناء دولة قوية ذات اقتصاد متماسك قادر على تلبية احتياجات المواطن وتحقيق التنمية المستدامة.





















