وسط موجات من الغموض والشكوك، أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي، مساء الأحد، بأن طائرة مروحية ضمن موكب للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي مكون من ثلاث طائرات تعرضت لحادث، بينهم وزير الخارجية أمير عبد اللهيان.
فيما أشارت تقارير أولية إلى حادث هبوط صعب يشمل المروحية التي تقل الرئيس الإيراني.
وأوردت صحيفة شرق الإصلاحية أن “المروحية التي كانت تقل الرئيس تحطمت” بينما هبطت المروحيتان الأخريان بسلام.
وأثارت التقارير المتداولة عن “هبوط صعب” لطائرة مروحية تقل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، تساؤلات عن سبب تكرار حوادث الطيران في البلاد، التي لطالما تكررت، لا سيما خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب تقرير لـ”الجزيرة”، شهد قطاع النقل الجوي في إيران خلال العقد الأخير حوادث عدة، تمثلت في انحراف عدد من الطائرات عن المدرج في أثناء الإقلاع أو الهبوط.
وسقوط عدد آخر بعد أن شبت النيران في محركاتها، واصطدام أخرى بقمة سلسة جبال زاغروس وسط البلاد.
إلى جانب الحوادث التي أصابت المروحيات التي تقل المسؤولين الإيرانيين، وآخرها المروحية الرئاسية اليوم الأحد.
كما تعرضت في فبراير 2023 مروحية كانت تقل وزير الرياضة والشباب الإيراني الأسبق حميد سجادي لحادث مماثل في أثناء هبوطها بمدينة بافت في محافظة كرمان جنوبي البلاد، مما أدى إلى إصابة الوزير وعدد آخر من مرافقيه، فضلا عن مقتل مساعده إسماعيل أحمدي.
وأشار التقرير إلى أن تكرار حوادث الطيران إلى جانب إلغاء عديد من الرحلات الداخلية تساؤلات بشأن الأسباب، خاصة في ظل تقارير تتحدث عن معاناة الأسطول الجوي المتهالك، فضلا عن الخسائر المادية والمعنوية التي أضحى يتكبدها القطاع، جراء تزايد مخاوف وهواجس زبائنه.
وتجمع الأوساط إيرانية على أن العقوبات الأمريكية المفروضة على قطاع النقل الجوي تشكل العامل الرئيس في تكرار هذه الحوادث، في حين يرى آخرون أن مخاطر انعدام الرقابة وتهالك الأسطول الجوي لا تقل خطرا عن العامل الأول، بحسب التقرير.
من ناحيته، يلقي الطيار في الخطوط الجوية الإيرانية هوشنك شهبازي باللوم على الولايات المتحدة لإعادتها فرض العقوبات على قطاع النقل الجوي في إيران، عقب انسحاب إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب عام 2018 من الاتفاق النووي المبرم مع المجموعة السداسية عام 2015.






















