كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تحديات مالية كبيرة تواجه نادي برشلونة، قد تمنعه من تعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير 2025، وذلك بسبب عدم قدرته على الالتزام بقواعد اللعب المالي النظيف.
صعوبة الالتزام بالقواعد المالية
وفقاً لما ذكره الصحفي لويس روخو، فإن النادي يجد صعوبة في الالتزام بقاعدة “1:1” التي تفرضها رابطة الدوري الإسباني. هذه القاعدة تشترط توفير يورو واحد من الإيرادات مقابل كل يورو يتم إنفاقه على رواتب اللاعبين الجدد.
ويعود السبب في ذلك إلى تجاوز النادي حدود الإنفاق المسموح بها، بالإضافة إلى معاناته من فاتورة رواتب مرتفعة وديون متراكمة، مما يجعل عملية تسجيل أي لاعب جديد أمراً معقداً للغاية في الوقت الراهن.
تأثير الوضع على خطط الفريق
يترتب على هذا الوضع المالي تأجيل خطط النادي لتعزيز الفريق في منتصف الموسم، مما يضع عبئاً إضافياً على التشكيلة الحالية والجهاز الفني.
كما تتأثر الصفقات المستقبلية التي كان النادي يخطط لها، مثل صفقة الموهبة المصرية حمزة عبد الكريم، والتي من المرجح أن تتأجل إلى فترة الانتقالات الصيفية المقبلة على الأقل.
وضع مالي معقد
يواجه النادي الكتالوني هذا الوضع المالي المعقد منذ عدة سنوات، وهو ما أجبره سابقاً على اتخاذ قرارات صعبة مثل عدم تجديد عقد ليونيل ميسي، وبيع أجزاء من أصول النادي لتوفير سيولة مالية.
وتشير التوقعات إلى أن إدارة الرئيس خوان لابورتا ستركز خلال الفترة القادمة على إيجاد حلول لزيادة الإيرادات وتقليص فاتورة الرواتب، كخطوة ضرورية للتمكن من العودة إلى سوق الانتقالات في الصيف المقبل.



















