أعلنت وزارة الخارجية الأردنية، منذ قليل رفض عودة السفير الإسرائيلي مرة أخرى إلى السفارة الإسرائيلية داخل المملكة الأردنية الهاشمية، عقب سحب السفير الأردني من دولة الاحتلال الإسرائيلي، على خلفية الأحداث الجارية الآن في قطاع غزة، بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وفصائل الجهاد الفلسطينية.
واستدعت وزارة الخارجية الأردنية، سفيرها كتعبير عن رفض المملكة الأردنية للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي استمرت لمدة ستة وعشرين يومًا، منذ أن اندلعت المواجهات في صباح يوم السبت السابع من شهر أكتوبر الماضي.
وأصدرت وزارة الخارجية الأردنية على موقعها الرسمي بيانًا يقول: «قرر نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، استدعاء السفير الأردني في إسرائيل إلى الأردن فورًا، تعبيرًا عن موقف الأردن الرافض والمدين للحرب الإسرائيلية المستعرة على غزة والتي تودي بحياة الأبرياء”.
وأشار البيان إلى أن هذا القرار يأتي استنادًا إلى رفض الحرب التي تسبب كارثة إنسانية غير مسبوقة، وتحمل تهديدات خطيرة لامتدادها والتي تهدد أمن المنطقة بأكملها والأمن والسلم الدوليين، وأمر الصفدي الجهة المختصة في الوزارة بإبلاغ وزارة الخارجية الإسرائيلية بعدم عودة سفيرها إلى الأردن، بعد أن غادر البلاد سابقًا.
وأوضح الصفدي أن عودة السفراء مرتبطة بوقف إسرائيل للحرب على غزة ووقف الكارثة الإنسانية التي تسببت فيها، وكذلك إجراءاتها التي تحرم الفلسطينيين من حقوقهم الأساسية في الغذاء والماء والدواء والعيش الآمن والمستقر على أراضيهم.
وأكد الصفدي أن الأردن سيواصل العمل من أجل وقف الحرب على غزة وتوفير المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين والمنطقة من آثارها الكارثية، والتأثير السلبي على مستقبل المنطقة وحقها في تحقيق سلام عادل وشامل بناءً على حل الدولتين.





















