أكد مدحت الزاهد، رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، أن الدلالة كانت واضحة منذ البداية، فالمشهد العام“محكوم بسياقات معينة وإرادات معينة”، وفقًا لوصفه.
واعتبر أن أي مراجعة حقيقية تتطلب إعادة الانتخابات من الألف للياء، لأن إرادة المواطنين ليست محصورة في دوائر فردية أو مناطق دون أخرى، بل في ضمان تكافؤ الفرص أمام كل مواطن وصوت قادر على أن يمثل البرلمان بإنصاف.
القائمة المطلقة اغتصاب جماعي لأصوات الأقلية
وانتقد الزاهد في تصريحات خاصة لـ”الحرية”، نظام القائمة المطلقة بشدة، واصفًا إياه بأنه أشبه بـ“اغتصاب جماعي لأصوات الأقلية”، حيث تكتسح القائمة الفائزة كل المقاعد، بينما تُطحن أصوات القوائم الأخرى بالكامل، موضحًا أن هذا النظام يرتبط بالثروة والسلطة أكثر من ارتباطه بالتنافس السياسي العادل، على عكس القائمة النسبية التي تعكس تنوع المجتمع وتمنح كل طرف تمثيلًا يتناسب مع وزنه الحقيقي.
عدم عدالة تقسيم الدوائرووصف الزاهد تقسيم الدوائر بأنه حاجز أساسي أمام العدالة الانتخابية، موضحًا أن بعض الدوائر جاءت واسعة بشكل مبالغ فيه، وتفوقت في اتساعها على دوائر الفردي، مما أخل بمبدأ التكافؤ وتساوي الفرص بين المرشحين.
مسكنات لا تحل الأزمة
وشدد على أن ما يُطرح من حلول حتى الآن لا يتجاوز كونه “مسكنات”، لا تعالج جذور الأزمة، ولا تمنع “الانفجارات القادمة”، على حد وصفه.
رسوم الترشح.. حاجز أمام شعب الأغلبية منه فقراءوانتقد الزاهد رسوم الترشح، مؤكدًا أن أغلبية الشعب فقراء، وأن اشتراط دفع 40 ألف جنيه لمجرد الترشح يمثل حاجزًا كبيرًا يعطل حق المواطنين في المشاركة السياسية.
استبعاد المعارضة
وأشار إلى أن إهدار حق المعارضة ظهر واضحًا في استبعاد شخصيات مثل هيثم الحريري ومحمد عبد الحليم، معتبرًا أن ذلك يعكس مناخًا لا يسمح بتعدد الأصوات ولا بضمان منافسة نزيهة.
واختتم الزاهد تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الانتخابات تضم عدة حواجز تعطل عملية التمثيل، وتُقيد مبدأ المشاركة والتوجيه العادل داخل الحياة السياسية.
الرابط المختصر https://alhorianews.com/izsm
وانتقد الزاهد رسوم الترشح، مؤكدًا أن أغلبية الشعب فقراء، وأن اشتراط دفع 40 ألف جنيه لمجرد الترشح يمثل حاجزًا كبيرًا يعطل حق المواطنين في المشاركة السياسية.
استبعاد المعارضة
وأشار إلى أن إهدار حق المعارضة ظهر واضحًا في استبعاد شخصيات مثل هيثم الحريري ومحمد عبد الحليم، معتبرًا أن ذلك يعكس مناخًا لا يسمح بتعدد الأصوات ولا بضمان منافسة نزيهة.
واختتم الزاهد تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الانتخابات تضم عدة حواجز تعطل عملية التمثيل، وتُقيد مبدأ المشاركة والتوجيه العادل داخل الحياة السياسية.





















