تعرف على أحدث تطورات قضية سفاح المعمورة، يستخدم البخور لإخفاء جثث ضحاياه، حيث تعد قضية “سفاح المعمورة” واحدة من أكثر الجرائم المروعة والصادمة في محافظة الإسكندرية، حيث تكشفت تفاصيل مروعة عن محامٍ معروف كان يمارس عمله في الإسكندرية بينما يخفى وراء مهنته سلسلة من الجرائم البشعة التي هزت الرأي العام.
معلومات عن سفاح المعمورة
المتهم في هذه الجرائم محامي في الـ51 من عمره، كان يتمتع بسمعة قانونية جيدة بين أهالي الإسكندرية، حتى اكتشف أنه كان يخفى في ظلاله حقيقة مروعة.
بدأت التحقيقات عندما تم العثور على جثتي سيدتين مدفونتين في أرضية إحدى الشقق بمنطقة المعمورة.
على إثر ذلك، قررت النيابة العامة حبس المتهم لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، بينما أمرت بتشريح الجثث لمعرفة سبب الوفاة، وفتحت المباحث تحقيقات مكثفة للوقوف على تفاصيل القضية.

حبس المتهم
قررت النيابة العامة حبس المحامي المتهم 15 يوما على ذمة التحقيقات بعد اكتشاف الجثث المدفونة في أماكن مختلفة داخل شققه السكنية.
كان المتهم قد استخدم أساليب مروعة لإخفاء جرائمه.
وخلال التحقيقات، أُعيد المتهم إلى مسرح الجرائم حيث قام بتمثيل وقائع القتل، معترفًا بتفاصيل كل جريمة ارتكبها.
ورغم اعترافه، رفض الكشف عن العدد الكامل للضحايا، مما أثار العديد من التساؤلات حول جرائم أخرى محتملة.
جرائم القتل الثلاثة التي ارتكبها
الضحية الأولى الزوجة العرفية
في مطلع عام 2023، بدأ المتهم علاقة مع سيدة من محافظة الجيزة، تزوجها عرفيًا، وانتقل معها للإقامة في الإسكندرية.
لكن الخلافات بينهما كانت كثيرة، لتصل الأمور إلى مرحلة القتل. قتل المتهم الزوجة العرفية بضربات عنيفة على رأسها، ثم قام بدفن جثمانها في شقة بالدور الأرضي بعد أن لفته بأكياس مشمع محكمة الغلق.
ظلت الجثة داخل صندوق مغلق لأكثر من 8 أشهر قبل اكتشاف الجريمة.
الضحية الثانية موكلة
بعد أشهر من جريمة القتل الأولى، قام المتهم بالتواصل مع ربة منزل كانت قد استدانته مبلغًا ماليًا كبيرًا.
وعندما طالبت باستعادة أموالها، دعاه المتهم إلى مكتبه في المعمورة، حيث قام بقتلها بوحشية، ثم لف جثتها في بطانية ودفنها في حفرة بعمق مترين داخل الشقة، في محاولة لإخفاء آثار الجريمة.
الضحية الثالثة المهندس محمد إبراهيم
لم يتوقف “سفاح المعمورة” عند النساء فقط بل امتد إلى الرجال أيضا ، قام أيضًا بقتل رجل ستيني يدعى المهندس محمد إبراهيم الذي اختفى منذ ثلاث سنوات.
استدرجه إلى شقة بمنطقة 45، حيث قام بقتله، ثم دفن جثمانه في حفرة مغطاة بالأسمنت.
لم يتم اكتشاف جثة المهندس إلا بعد مرور فترة طويلة، ليُكتشف أنه كان أحد ضحايا المتهم.

استخدام البخور لإخفاء الروائح
من الطقوس الغريبة التي اتبعها المتهم كان إشعال البخور بكثرة في الشقق بعد ارتكاب الجرائم.
حيث كان يعذب ضحاياه لأيام أو شهور، ثم يقوم بدفن جثثهم بعمق يصل إلى 80 سم.
وبعد ذلك، كان يشعل البخور بشكل مستمر لإخفاء رائحة التحلل التي بدأت تنتشر في المكان.
ولكن لم يتوقف الأمر هنا، بل كان يقوم بشكل دوري باستخراج الجثث من مكان دفنها، ليمنحها “دشًا” ويعطرها قبل إعادتها إلى دفنها مرة أخرى، محاولًا بذلك منع كشف جرائمه عبر الروائح.
تعد قضية “سفاح المعمورة” واحدة من أفظع الجرائم الإجرامية في التاريخ المصري الحديث. فهي ليست مجرد جرائم قتل عادية، بل هي مزيج من الوحشية والذكاء الإجرامي لمحامٍ استغل مهنته في تنفيذ جرائمه.
وبينما تواصل التحقيقات في القضية، تظل العديد من الأسئلة دون إجابة، ولا سيما حول ما إذا كانت هناك ضحايا آخرين قد سقطوا بيد المتهم ولم يتم اكتشافهم بعد.




















