كشفت المحامية فاطمة قطب، عضو الجمعية العمومية بالجمعية الشرعية بالسيدة زينب، لـ«الحرية» عن نزول مجموعة من وزارة التضامن وقوات التدخل السريع إلى دور الأيتام التابعة للجمعية الشرعية بالسيدة زينب ومنهم دار الماوردي واقتياد المعاقات منهن إلى أماكن مجهولة.
أتى هذا بعد نشر موقع «الحرية» تسجيلًا مرئيًا يوثق شهادات أيتام دار الضيافة بالسيدة زينب، اشتكين فيه من تكرار الاعتداء عليهن، واستيلاء مجلس إدارة الجمعية الشرعية بالسيدة على أموال التبرعات، وحرمانهن من مصاريف التعليم والطعام.
وأوضحت قطب أن مجموعة من وزارة التضامن نزلت إلى دار الرحمة بالمقطم لاصطحاب فتاة معاقة ولديها فشل كلوي، في نفس الوقت التي نزلت فيه مجموعة أخرى إلى دار الضيافة بالكبش لاصطحاب فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا، وتعاني من مشاكل بالقلب.
وأكدت قطب أن الوزارة فتحت تحقيقًا مع الفتيات في دار الماوردي، حول أسباب حديثهن للصحافة وعن هوية من أوصلهم بالصحافة دون التطرق إلى الاعتداءات التي تعرضوا لها.




















