قال زكريا ملاحفجي، الأمين العام في الحركة الوطنية السورية، إن الحرب الحالية هي تصعيد وضربات صواريخ تتصاعد، ولا يوجد حتى الآن أي دخول لقوات برية، مع وجود احتمال لتوسع الحرب خلال المرحلة المقبلة.
السيناريوهات القادمة: احتواء سريع وضربات محدودة
وأوضح ملاحفجي خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية” أن السيناريوهات القادمة تتضمن احتواءً سريعًا يُعد الأرجح، في حال صمدت إيران، عبر ضربات محدودة وردود محسوبة، إلى جانب وساطات دولية، مشيرًا إلى أن الهدف الواضح يتمثل في ضرب القيادة الإيرانية والدفع نحو التفاوض مع الجيش والحرس الثوري.
وأضاف أن التصعيد الإقليمي، في حال حدوثه، سيكون محدودًا في نطاقه، وقد يشمل لبنان وسوريا والعراق ومنطقة البحر الأحمر، مع وجود احتمال لإغلاق مضيق هرمز.
وأكد ملاحفجي أن إيران قادرة على خوض حرب طويلة، من خلال حرب استنزاف تعتمد على الصواريخ والوكلاء، لافتًا إلى أن التأثير على المنطقة العربية سيكون في صورة شلل بحركة النفط وارتفاع أسعار النفط والذهب، إلى جانب توترات أمنية وهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وهو ما قد يؤدي إلى اضطراب حركة التجارة والملاحة، ما لم يتم التوصل إلى تفاهم مع المؤسسات العسكرية والأمنية الإيرانية.
توضيح حول توقيت يوم 10 رمضان
وفيما يتعلق بتوقيت يوم 10 رمضان، أكد أنه لا يوجد حتى الآن أي دليل على رمزية دينية أو علاقة بحرب أكتوبر، موضحًا أن اختيار التوقيت يكون عادة لأسباب عسكرية وسياسية تتعلق بالجاهزية والعمل الاستخباراتي.
واختتم ملاحفجي تصريحاته بالإشارة إلى أن الولايات المتحدة لم تحقق ما كانت تسعى إليه في اللقاء الأخير، وهو ما دفع إسرائيل للضغط باتجاه الحرب كوسيلة للضغط والتصعيد.
اقرأ ايضاً.. وائل عباس لـ”الحرية”: الحرب على إيران عمل عدواني والشعوب البريئة ضحايا





















