نفت حركة المقاومة الإسلامية حماس ماورد على لسان مجرم الحرب نتنياهو حول عمله مع دول لتمرير مخطط «هجرة طوعية» لأبناء الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، ووصفته بأنه مخطط سخيف ومحاولة لتسويق أوهام لإطالة أمد العدوان بعد فشله وجيشه النازي في تحقيق أهدافهم، ظنًا أنه يستطيع أن يهرب من استحقاق وقف العدوان وحرب الإبادة الجماعية.
وقالت فى بيان لها :«شعبنا الفلسطيني المرابط أكد موقفه الحاسم برفض الترحيل والنزوح، وأن لا هجرة ولا خيار سوى الثبات على أرضنا، ولن يسمح لهذا العدو الغريب الدخيل على أرضنا بأن يمرّر أي مخطط يطمس فيه قضيتنا أو يُبعد فيه شعبنا عن أرضه ومقدساته».
وكانت صحيفة «إسرائيل اليوم» الإسرائيلية قالت إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعمل على «تحقيق التهجير الطوعي لسكان قطاع غزة إلى دول أخرى».
وأشارت الصحيفة إلى تصريحات لنتنياهو بهذا الشأن جاءت ردًا على النائب من حزب الليكود داني دانون عضو لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، خلال اجتماع اليوم الاثنين عقدته كتلة الحزب الذي يتزعمه نتنياهو إذ قال «مشكلتنا هي الدول المستعدة لاستيعاب اللاجئين، ونحن نعمل على حلها».
وبدوره، قال داني دانون إن «العالم يناقش هذا الأمر بالفعل، وزير الهجرة الكندي تحدث عن هذه الأمور علنا، وكذلك فعلت نيكي هيلي المرشحة الجمهورية المحتملة للرئاسة الأميركية».
واقترح دانون «تشكيل فريق في دولة إسرائيل يعتني بهذه القضية ويتأكد من أن كل من يريد مغادرة غزة إلى دولة ثالثة يمكنه القيام بذلك”، موضحا “يجب أن يكون هذا منظما، لما له من أهمية إستراتيجية لليوم التالي للحرب».
ووفقا للصحيفة، فقد رد نتنياهو على دانون «نحن نعمل على ذلك».
وكان دانون قد نشر في نوفمبر الماضي مقالا في صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، بالمشاركة مع رام بن باراك الذي ينتمي لحزب «يش عتيد»، دعوا فيه إلى ما وصفه بـ«إجلاء طوعي لعرب غزة إلى دول العالم»، وكتبا أن «المنظمات الدولية يمكن أن تلعب دورًا مركزيًا في نقل سكان غزة الذين يرغبون بالقيام بذلك إلى البلدان التي توافق على استقبالهم»، معتبرين أنه «حتى عدد أولي صغير نسبيا يبلغ 10 آلاف من سكان غزة لكل دولة مستقبلة، سيخفف بشكل كبير من معاناة السكان ويحسن الوضع في غزة»، على حد قولهما






















