تساؤلات عديدة طرحها العديد من المواطنين بشأن مخاطر حقن البرد المنتشرة بالصيدليات، وذلك بالتزامن مع قرب حلول فصل الشتاء وانتشار الإنفلونزا الموسمية.
ويستعرض موقع “الحرية” خلال السطور التالية التفاصيل كاملة بشأن مخاطر حقن البرد المنتشرة بالصيدليات.
مكونات حقن البرد المنتشرة بالصيدليات
ومن المعروف أن حقن البرد المنتشرة بالصيدليات وفقاً لوزارة الصحة محتوياتها خطيرة ويوجد بها تركيزات كبيرة من المسكنات عالية المفعول والتأثير، كذلك بعض نوعيات الكورتيزون المختلفة.
كما أن تلك الحقن يخلط عليها حقنة من المضاد الحيوي ليصبح هذا الخليط هو الأخطر، مما قد تحدث مشكلات صحية عديدة لمن يحصل عليها كما أنها تؤثر على وظائف الكبد بشكل ملحوظ.
مخاطر حقن البرد المنتشرة بالصيدليات
- تؤثر على وظائف الكبد.
- تقلل من دفاعات الجسم فجأة فتزيد حدة العدوى.
- تتطور حالة المريض من سيئ إلى أسوأ.
- مكوناتها لا تستهدف العدوى مما يعرض من يحصل عليها لتطور حالتهم للأسوأ ويصبح دور البرد متفاقمًا.
- تضر بالمعدة والجهاز الهضمى وحركيته وعمله.
- تسبب ارتفاعات واختلالات بضغط الدم.
- لا يخضع من يحصل عليها لاختبارات حساسية مما يعرضه لأعراض تحسس كرد فعل من الجسم خطير، مثل الدوخة والقئ والإغماء.
تحذير وزارة الصحة من حقن البرد
في سياق متصل، كانت وزارة الصحة قد أصدرت عدة بيانات حذرت فيها من حقن البرد، موضحة أنها تمثل خطورة بالغة خصوصًا تلك التي تحتوي على مضادات حيوية وكورتيزون ومضادات التهاب قوية
وأشارت وزارة الصحة، إلى أن العديد من المواطنين يحصل على تلك الحقنة دون الرجوع إلى الطبيب كما أنها تباع أحيانا دون وصفة طبية مما يعرض حياة المواطنين لمضاعفات خطيرة.
المضادات الحيوية
وشددت وزارة الصحة على عدم اللجوء للمضادات الحيوية لعلاج الإنفلونزا الموسمية، لأنها عدوى فيروسية لا تستجيب لهذه الأدوية، داعية المواطنين إلى تجنب تناول أي دواء دون استشارة الطبيب المختص والتوجه إلى أقرب مستشفى عند ظهور مضاعفات أو استمرار ارتفاع الحرارة.
أعراض تناول حقن البرد بشكل عشوائي
في سياق آخر، كان الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أكد أن الفيروس السائد حاليًا هو فيروس الإنفلونزا الموسمية الذي قد تستمر أعراضه لمدة تصل إلى 10 أيام، وتشمل الحمى، الرعشة، وآلام الجسم، ويحتاج علاجه إلى الراحة وخافضات الحرارة فقط.

وكشف في تصريحات صحفية، أن حالات وفاة سجلت بالفعل خلال الأسابيع الماضية نتيجة تناول حقن البرد بشكل عشوائي، خاصة الأنواع سريعة المفعول التي يتم استعمالها دون وعي بخطورة مكوناتها أو آثارها الجانبية.
اقرأ أيضًا: “متحدث الصحة” عن أزمة نقص الكوادر الطبية: دي مشكلة عالمية






















