ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا، التصاريح الأمنية لعدد من الشخصيات السياسية البارزة، بمن فيهم الرئيس السابق جو بايدن، والمرشحة الرئاسية السابقة هيلاري كلينتون، ونائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس، إلى جانب شخصيات أخرى انتقدته أو اتخذت مواقف معارضة له.

قرارات حاسمة من البيت الأبيض
وفقًا لشبكة “فوكس نيوز”، أصدر البيت الأبيض مذكرة رسمية أمس الجمعة، أوضح فيها ترامب أن الأفراد المذكورين لم يعد من المصلحة الوطنية أن يكون لهم وصول إلى المعلومات السرية.
وشملت القائمة شخصيات سياسية وقضائية بارزة، مثل:
أنتوني بلينكن، وزير الخارجية السابق
جاكوب سوليفان مستشار الأمن القومي
ليزا موناكو، نائبة وزير العدل
مارك زيد ونورمان إيزن، محاميان بارزان
ليتيتيا جيمس، المدعية العامة لنيويورك
ألفين براج، المدعي العام لمنطقة مانهاتن فيونا
هيل وألكسندر فيندمان، شهدا ضد ترامب في محاكمته الأولى
ليز تشيني وآدم كينزينجر، عضوان في لجنة التحقيق بأحداث الكابيتول
جوزيف بايدن جونيور وأفراد عائلته حظر الوصول إلى المنشآت الحكومية
إضافةً إلى إلغاء التصاريح الأمنية، وجّه ترامب أوامره بمنع هؤلاء الأفراد من دخول المنشآت الحكومية الآمنة دون حراسة مشددة، مؤكدًا أن الحظر يشمل الإحاطات اليومية الرئاسية وأي معلومات تحتفظ بها أجهزة الاستخبارات.
خصوم ترامب على القائمة السوداء
صحيفة “ذا جارديان” البريطانية وصفت الأسماء الواردة في القائمة بأنها “الأكثر كرهًا” من قِبل ترامب، مشيرةً إلى أن بعضهم كانوا مسؤولين عن قضايا قانونية استهدفته، مثل ليتيتيا جيمس وألفين براج، اللذين حركا دعاوى قضائية ضده خلال رئاسة بايدن.
إلغاء الحماية السرية عن أبناء بايدن
وأعلنت وكالة “أسوشيتد برس” أن ترامب قرر أيضًا إنهاء حماية جهاز الخدمة السرية عن هانتر وأشلي بايدن، نجلي الرئيس السابق جو بايدن، مبررًا ذلك بأن تكاليف حمايتهما مثيرة للسخرية وتموَّل من أموال دافعي الضرائب.
ردود فعل غاضبة على قرار ترامب
واستنكر في المقابل، العديد من الشخصيات المستهدفة هذه القرارات عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وعلق آدم كينزينجر قائلًا: “ليس لدي أصلًا تصريح أمني منذ أكثر من عام”، بينما سخر نورمان إيزن وليز تشيني من القرار، مشيرين إلى أن تصاريحهما ألغيت مرارًا من قبل.





















