أعلن الدكتور هشام ستيت، رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية (UPA)، عن الإطلاق الرسمي للبوابة الرقمية الجديدة للهيئة.
ويأتي هذا المشروع كإنجاز استراتيجي يجسد نقلة نوعية في مسار التحول الرقمي للدولة المصرية، ويهدف إلى تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في القارة الأفريقية ضمن مجالات الشراء الصحي، والخدمات اللوجستية، وإدارة التكنولوجيا الطبية المتطورة.
نرشح لك: رئيس هيئة الدواء يكشف مفاجاة بشأن الشراء الموحد للمواد الخام غير الفعالة
منصة مؤسسية موحدة لدعم الرؤية الوطنية
أكد ستيت، أن هذه البوابة تمثل منصة مركزية متكاملة تجمع تحت مظلتها كافة خدمات الهيئة ومنظوماتها الرقمية، بالإضافة إلى أطر ومبادرات التعاون الدولي والإقليمي.
وأوضح أنه تستهدف الهيئة من خلال هذه الخطوة دعم رؤية الدولة لترسيخ مكانتها كمركز لوجستي عالمي لسلاسل الإمداد الصحية، مع التركيز على توطين الصناعات الطبية وفتح آفاق تصديرية واسعة للمنتجات المصرية داخل الأسواق الأفريقية.
واجهة إلكترونية شاملة لخدمة الشركاء والمصنعين
من جانبه، استعرض الدكتور هشام بدر، نائب رئيس الهيئة لإدارة التكنولوجيا الطبية والتحول الرقمي، الخصائص الفنية للبوابة، موضحاً أنها صُممت لتكون واجهة شاملة تخدم الموردين والمصنعين في القطاعين الحكومي والخاص، إلى جانب شركاء التنمية المحليين والإقليميين.
وأضاف أن المنصة تتيح وصولاً مباشراً لمنظومة الشراء الإلكتروني الموحد الوطنية (MediQ)، مما يضمن أعلى معايير الشفافية والكفاءة في إدارة الموارد الطبية.
تعزيز التكامل القاري ودعم مبادرات (Africa CDC)
تُعد البوابة الجديدة ركيزة أساسية لمبادرات التعاون القاري التي تقودها الهيئة بالتنسيق مع المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC).
وأوضح الدكتور بدر أن المنصة تفتح قنوات منظمة للنفاذ إلى الأسواق الأفريقية عبر مسارات استراتيجية، أهمها مبادرة التنسيق الرقمي (Digital Harmonization) التي تهدف لتبادل البيانات والإجراءات التنظيمية مع الدول الأفريقية، مما يسهل التكامل المؤسسي ويدعم الأمن الصحي الشامل على مستوى القارة.
بناء القدرات الإقليمية وتوطين الصناعات الحيوية
تستعرض المنصة أيضاً أنشطة مركز (EVMA-RCCN) لبناء القدرات الإقليمية، والذي تم اختياره من قبل (Africa CDC) كمركز إقليمي لمنطقة شمال أفريقيا.
ويعمل المركز من خلال البوابة على تطوير الكوادر البشرية ونقل التكنولوجيا الحديثة، بما يساهم في دمج الصناعة المصرية في سلاسل القيمة الأفريقية للتصنيع الحيوي، ويضمن بناء سلاسل إمداد طبية مرنة وقادرة على مواجهة التحديات الصحية المستقبلية في القارة.



















