فتحت الجهات المختصة، تحقيقات موسعة، لكشف ملابسات حادث تصادم قطارين في المنيا ، حيث أمرت بالاستعلام عن الحالة الصحية للمصابين تمهيداً لسماع أقوالهم، وكلفت بسرعة إجراء التحريات اللازمة للوقوف على ملابسات وظروف الواقعة.
سبب حادث قطاري المنيا
كشفت هيئة السكك الحديدية في مصر، سبب وقوع حادث قطارين في المنيا في بيان رسمي لها، قالت خلاله، أن اصطدام جرار بمؤخرة قطار ١٠٨٧ النوم ( عربه القوى)القادم من أسوان باتجاه القاهرة وذلك فى المسافة بين أبو قرقاص و المنيا سبب وقوع الحادث.
وتابعت السكة الحديد في بيانها بشأن حادث قطار المنيا «أدى الحادث إلى سقوط عربة القوى وعربة أخرى من القطار وعلى الفور تم الدفع بمعدات واوناش الطوارئ وتم فصل القطار عن العربتين وتحرك القطار لاستكمال رحلته باتجاه القاهرة، وكلف الفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتتمية الصناعية وزير الصناعة والنقل كل من نائب وزير النقل للسكك الحديدية والجر الكهربائي ورئيس هيئة السكة الحديد للتوجه لموقع الحادث وتشكيل لجنة من المختصين بالسكة الحديد للوقوف على الاسباب الفنية التي ادت الى وقوع الحادث.
حادث قطار المنيا
تعود تفاصيل الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنيا، بوقوع حادث تصادم بين قطارين بنطاق قرية فاقوس، ووجود مصابين.
عقب الانتقال والفحص تبين وقوع حادث اصطدام قطارين أحدهما قادم من القاهرة، مع آخر جرار علي الاتجاه المعاكس.
عقب وقوع الحادث انتقلت جميع القيادات الأمنية لمكان الحادث، وجري الدفع بـ23 سيارة إسعاف لنقل المصابين الي المستشفيات، فيما دفعت قوات الحماية المدنية وقوات الإنقاذ النهري لإنقاذ الركاب العالقين أو من سقط داخل ترعة الإبراهيمية.
الصحة: في حصر مبدئي إصابة 20 راكبا جراء حادث قطار المنيا
تابع الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، توفير الخدمات الإسعافية والعلاجية لمصابي حادث القطار الذي وقع صباح اليوم الأحد، في محافظة المنيا، وكلف نائبه الدكتور محمد الطيب بالتوجه لمحافظة المنيا لمتابعة الوضع الصحي ميدانيا، كما وجه برفع درجة التأهب الطبي للمستشفيات الواقعة في النطاق الجغرافي للحادث.
أعلنت الوزارة الدفع بـ23 سيارة إسعاف مجهزة إلى موقع حادث القطار، موضحة أن الحصر المبدئي يشير إلى أن عدد المصابين بلغ 20 مصابا، وتم نقل 19 منهم إلى مستشفى المنيا العام، ونقل مصاب واحد إلى مستشفى المنيا الجامعي، وتشير الفحوصات الأولية إلى أن الإصابات تترواح ما بين كدمات وسحجات وجروح ظاهرية ومازال الأطباء يعملون على تحديد الوضع الصحي الدقيق للمصابين، بينما لا يوجد حالات وفاة حتى الآن، والمتابعة مستمرة





















