تحدث الناقد الفني حسان دهشان، عن غياب السينما السياسية الموضوعية، خلال الآونة الأخيرة، موضحا أن ما يعرض في السينمات الآن لا علاقة له بالسينما السياسية.
وأكد “دهشان” في تصريح خاص لـ”بوابة الحرية” : “السينما السياسية متأخرة ومتخلفة ولا تواكب ما يحدث الآن”، مضيفا “السينما السياسية موجهة لتحسين صورة النظام الحالي ولعن النظام السابق”, كما أن السينما الحالية تتسابق في الكوميديا والأفلام التجارية ولا يوجد تسليط ضوء على أي من المشاكل التي تواجه مصر.
قضايا أفلام الستينات
شهدت فترة الستينات أحداث سياسية كبيرة، أهمها حرب الأيام الست حرب 1967 حين هزمت القوات المصرية من القوات الإسرائيلية، وواجهت مصر أيضا فترة من الفساد والديكتاتورية, مما أثر في معنويات الشعب المصري. وهنا نجد دور السينما الأساسي في المساعدة على نمو وعي الشعب المصري، فأغلب أفلام الستينات كان لها معنى معنى سياسي يدور حول تلك القضايا.
وكان فيلم الأرض من أبرز أفلام الستينات ومن أجمل أعمال المبدع يوسف شاهين، وعن رواية الكاتب المصري عبد الرحمن الشرقاوي, حيث جاء فيلم الأرض ليجيب عن أسئلة الشعب بعد النكسة ماهي الأرض وماهي أهميتها, ليظهر الفيلم أن الأرض مقدسة و”الأرض لو عطشانة نرويها بدمانا”.
ونجد أيضا فيلم المومياء للعظيم شادي عبد السلام يوجه رسالة صريحة للشعب المصري الذي فقد هويته بعد آلاف السنين من صنع التاريخ والحضارة، وكما يؤمن المصريون القدماء بالبعث بعد الموت كان يؤمن شادي عبد السلام بالبعث بعد الجهل.
وفيلم الزوجة الثانية مع واقعية المخرج صلاح أبو سيف وكوميديا سعد الدين وهبة الذي صدر بعد أشهر قليلة من النكسة ليناقش الاستبداد الواقع على أهالي البلد البسطاء وخضوع رجال الدين لأوامر الحكام.





















