تتراجع أسعار الذهب خلال التعاملات المسائية اليوم السبت لتسجل هبوطا تدريجيا محدودا شمل كافة المشغولات والسبائك الذهبية بالتزامن مع الهدوء النسبي الذي يسيطر على التداولات المحلية، وترصد المؤشرات الحالية حركة تصحيح طفيفة في قيم الجرامات بالمقارنة مع الافتتاح الصباحي بينما تحافظ الأوقية القياسية في البورصة العالمية على استقرارها النسبي لتستقر عند مستويات أربعة آلاف ومئتين وثمانية عشر دولارا وسط ترقب دائم من المستثمرين لتوجهات الفائدة المصرفية وتحركات أسواق المال.
ينخفض جرام الذهب عيار أربعة وعشرين الفئة الأعلى نقاوة بقيمة خمسة جنيات ليبلغ مستوى سبعة آلاف ومئة وستة وستين جنيها للشراء مقابل سبعة آلاف ومئة وواحد وسبعين جنيها في الساعات الماضية، وتسجل حركة البيع داخل المحلات نحو سبعة آلاف ومئة واثنين وثلاثين جنيها مقارنة بسبعة آلاف ومئة وسبعة وثلاثين جنيها، وتؤثر هذه الفروق الطفيفة على قرارات الشراء الكبيرة المخصصة للاستثمار طويل الأجل في السبائك المعتمدة.
قراءة تحليلية للأعيرة الأكثر تداولا بالأسواق
يشهد عيار واحد وعشرين وهو الفئة الأكثر انتشارا ومبيعا تراجعا طفيفا ليستقر عند ستة آلاف ومئتين وسبعين جنيها للشراء بدلا من ستة آلاف ومئتين وخمسة وسبعين جنيها، ويسجل سعر البيع في الصاغة نحو ستة آلاف ومئتين وأربعين جنيها مقارنة بستة آلاف ومئتين وخمسة وأربعين جنيها، وتتحكم هذه المستويات السعرية مباشرة في احتساب قيم المصنعية والدمغة الإضافية التي تفرضها الشركات الكبرى بنسب تتراوح بين سبعة وعشرة بالمئة.
يبلغ سعر جرام الذهب عيار ثمانية عشر نحو خمسة آلاف وثلاثمائة وأربعة وسبعين جنيها للشراء بينما يسجل خمسة آلاف وثلاثمائة وثمانية وأربعين جنيها للبيع، ويستقر عيار أربعة عشر عند حدود أربعة آلاف ومئة وثمانين جنيها للشراء وأربعة آلاف ومئة وستين جنيها للبيع، وتوضح البيانات الفنية توافق مسارات الهبوط الجماعي لكافة المشغولات الذهبية المعروضة بالمنافذ نتيجة زيادة المعروض وتراجع الطلب الاستهلاكي.
تقييم حركة الجنيه الذهب والأوقية العالمية
يمتد التراجع المالي إلى قطاع المسكوكات ليفقد الجنيه الذهب نحو أربعين جنيها من قيمته المسجلة سابقا، ويسجل الجنيه الذهب الذي يزن ثمانية غرامات نحو خمسين ألفا ومئة وستين جنيها للشراء مقابل خمسين ألفا ومئتي جنيه في المعاملات المبكرة، ويصل سعر البيع الحالي إلى تسعة وأربعين ألفا وتسعمائة وستين جنيها مدفوعا بالانخفاض المباشر في تسعير عيار واحد وعشرين الذي يعد الركيزة الأساسية لصناعة وصياغة هذه العملات الذهبية.
تستقر الأونصة عالميا عند مستويات أربعة آلاف ومئتين وثمانية عشر دولارا للشراء وأربعة آلاف ومئتين وسبعة عشر دولارا ونصف الدولار للبيع، وتنعكس حالة الثبات الخارجي على حركة الأسواق لتخلق مناخا من الترقب بين التجار بانتظار العوامل الاقتصادية الحاسمة مثل أسعار الفائدة والتقلبات المستمرة للدولار الأمريكي، وتساهم هذه العوامل المشتركة في رسم الملامح النهائية لأسعار الأعيرة والمشغولات وتحديد اتجاهات حركة البيع والشراء اليومية بشكل دقيق.





















