في تصعيد دراماتيكي يضع المنطقة على فوهة بركان، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حزمة من التهديدات المباشرة وغير المسبوقة تجاه جمهورية الصين الشعبية وجمهورية إيران الإسلامية، كاشفا عن تحركات عسكرية استخباراتية في الممرات المائية الدولية، مما يشير إلى مرحلة جديدة من تكسير العظام بين القوى العظمى وسط مفاوضات معقدة تدور رحاها في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
“مشاكل كبيرة” تنتظر بكين.
أعلن دونالد ترامب بلهجة حاسمة أن جمهورية الصين الشعبية ستواجه تداعيات أمنية وسياسية وجيوسياسية بالغة الخطورة في حال إقدامها على تصدير منظومات تسليحية إلى جمهورية إيران الإسلامية. وأوضح أن الرقابة على خطوط الإمداد العسكرية باتت في ذروتها، مشددا على أن أي تقارب عسكري “صيني إيراني” سيقابل برد فعل صارم يعيد رسم خريطة العلاقات الدولية، خاصة في ظل التوترات الراهنة.
معركة مضيق هرمز وتطهير الألغام.
وفي تفاصيل ميدانية كشف عنها، أكد دونالد ترامب أن القوات العسكرية قد نجحت بالفعل في توجيه ضربات قاصمة لجمهورية إيران الإسلامية، واصفا المشهد الميداني ب “الانتصار العسكري”. وأشار إلى رصد عمليات زرع ألغام بحرية في مضيق هرمز الاستراتيجي لعرقلة حركة الملاحة العالمية، مؤكدا أن كاسحات الألغام بدأت بالفعل عمليات تمشيط واسعة لتأمين الممر الملاحي وضمان تدفق الإمدادات، في إشارة واضحة لفرض السيطرة الميدانية الكاملة.
كواليس مفاوضات إسلام آباد.
وبالحديث عن المسار الدبلوماسي، أشار دونالد ترامب إلى وجود “تقدم ملموس” في المفاوضات الجارية حاليا في إسلام آباد بجمهورية باكستان الإسلامية. ومع ذلك، أبدى ترامب مرونة مشوبة بالاستعلاء العسكري، مؤكدا أنه لا يولي أهمية كبرى لما إذا كان الطرف الإيراني سيوافق على الاتفاق أم لا، قائلا: “ربما يتوصلون إلى اتفاق وربما لا، فالموقف الميداني حسم لصالحنا عسكريا، ونحن الآن في مرحلة انتظار ما ستسفر عنه النتائج الدبلوماسية”.
تجميد التحركات العسكرية الإيرانية.
التقرير العسكري الوارد أشار إلى أن الضغط الذي مارسته الولايات المتحدة الأمريكية أدى إلى تحييد قدرات طهران الهجومية في عدة محاور، وهو ما جعل دونالد ترامب يثق في أن أي محاولة صينية للتدخل عبر بوابة التسليح ستعتبر قفزة في الفراغ ستكلف بكين أثمانا باهظة، خاصة وأن التواجد العسكري في الخليج بات يعتمد على تكنولوجيا كشف الألغام والتمشيط المستمر لمنع أي عمليات تخريبية قد تستهدف ناقلات النفط.






















