قال الإعلامي تامر أبو عرب، إن استبعاد هيثم الحريري من كشوف المرشحين للانتخابات من أعجب حالات «الإقصاء السياسي» وأكثرها فجأجة.
وأضاف أبو عرب خلال منشور له عبر صفحته على «الفيسبوك»: «أولاً هيثم أترشح في انتخابات البرلمان في 2015 ونجح وفضل نائب لحد 2020، واترشح تاني في انتخابات 2020 وخسر بصعوبة، يعني نفس الأوراق اتقدمت لنفس الجهة 3 مرات من نفس الشخص وفي نفس الظروف فقبلتها مرتين ورفضتها المرة التالتة!».
القرار يتجاوز كل منطق للتشريع
وأوضح: «ثانياً القرار بيتجاوز كل منطق للتشريع، يعني التشريع بيقول إن اللي هرب من التجنيد لا يحق له مباشرة حقوقة السياسية، فهل في الحالة دي هيثم الحريري هرب؟ لا ده راح سلم نفسه لمنطقة التجنيد في الميعاد القانوني ووزير الدفاع قرر استثناءه لأي سبب يخص القوات المسلحة وبناء عليه خد شهادة بالإعفاء من أداء الخدمة العسكرية، وبالتالي علية انت بتتجاوز بشكل غريب مقصد التشريع وحتى منطوقه».

وتابع: «ثالثاً وده الأهم إن إقرار المبدأ ده بيوصلنا لمبدأ تاني كارثي، إن شخص ممكن يتم ذبحه سياسياً وحرمانه من ممارسة حقوقة السياسية للأبد رغم أنه مرتكبش أي جريمة أو مخالفة، وبكرة وبنفس المنطق يتم حرمان حد من الترشيح علشان مدخلش الجيش لأنه وحيد والديه مثلاً، أو إنه لسه في مراحل التعليم رغم إن مفروض التشريع بيشجع الشباب وبيخلي سن الترشح من 25 سنة».
ملاحظات كبيرة على عملية الإنتخابية والنظام الإنتخابي
وأكمل: «العملية الإنتخابية والنظام الانتخابي أصلا عليه ملاحظات كبيرة من الكل، سواء بسبب نظام القوائم المغلقة اللي بيقتل التنافسية ويخلي دخول القايمة للي يدفع أكتر، أو بسبب تقسيم الدوائر وتوسيعها لدرجة تخلي صعب على أي حد معندوش شوية ملايين على جنب مستغني عنها أنه ينافس فيها، أو بسبب المناخ السياسي بشكل عام اللي مش سامح للأحزاب تتنفس ولا سامح لأي ممارسة سياسية فيها الحد الأدنى من التنوع والتعددية والعدالة».

وأختتم حديثه قائلاً: «ورغم كدة فيه ناس لسة بتعافر وعاوزة تكون جزء من المشهد رغم كل مشاكله، عشان بعد كل الصفايات دي تيجي صفاية جديدة ونهائية تفوز أي حد مش مرغوب فيه وتمنعه حتى من مجرد المنافسة، وفي آخر الانتخابات هتلاقي برامج التوك شو عاملة حلقات بتناقش فيها أسباب ضعف الأحزاب وفشلها في التعبير عن نفسها».
اقرأ ايضاً: مالك عادلي عن رفض طعن هيثم الحريري: «قرار إعدام سياسي وعصف بالقانون والدستور»




















