في الوقت الذي تواصل فيه وزارة الإسكان متابعة مشروعات المبادرة الرئاسية حياة كريمة، بمحافظة بني سويف، تصاعدت شكاوى عدد من المواطنين بشأن أزمات المياه والخدمات، مطالبين بسرعة التدخل لحل المشكلات اليومية، مؤكدين أن تحسين جودة الحياة يبدأ من الاستجابة الفعلية لمعاناة الأهالي، وليس فقط من متابعة المشروعات الجاري تنفيذها.
تنفيذا لتوجيهات المهندسة راندة المنشاوي، بمتابعة المشروعات القومية والخدمية بشكل دوري، أجرى المهندس عمرو خطاب، واللواء أمين شوقي، جولة تفقدية لمتابعة مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي والخدمات ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بمحافظة بني سويف.
وشملت الجولة متابعة موقف تنفيذ وتسليم مشروعات الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي، والتي تضم شبكات صرف صحي لخدمة 53 قرية، وخطوط انحدار ومحطات رفع لـ52 قرية، بالإضافة إلى 8 محطات لمعالجة الصرف الصحي.
كما تابع مسئولو الوزارة مشروعات الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، والتي تضمنت إنشاء محطتي مياه شرب، وإحلال وتجديد شبكات بـ66 قرية، ومد وتدعيم شبكات الصرف الصحي لـ6 قرى، وتنفيذ الوصلات المنزلية لـ66 قرية، إلى جانب متابعة مشروعات الجهاز المركزي للتعمير، وتشمل إنشاء وحدات صحية بـ34 قرية وشبكات كهرباء لـ66 قرية ضمن المبادرة.
واستعرضت الجولة الموقف التنفيذي لمحطات المعالجة ومياه الشرب الجاري تنفيذها، ومن بينها محطة معالجة دنديل بطاقة 40/80 ألف متر مكعب يومياً، ومحطة توسعات طنسا بطاقة 20/40 ألف متر مكعب يومياً، ومحطتا جزيرة أبو صالح وجبل النور، بالإضافة إلى محطة مياه كفر ناصر بطاقة 34 ألف متر مكعب يومياً.
آراء المواطنين
وفي المقابل، عبر عدد من المواطنين عن استيائهم من استمرار بعض الأزمات الخدمية، حيث قال المرصد الإعلامي: بني سويف الحمرايا تستغيث.. لا توجد مياه منذ أكثر من 72 ساعة، وشركة المياه لا تستجيب، وجهاز المدينة يرفض المساهمة في حل المشكلة.
كما طالب المواطن فؤاد بديني، بالموافقة على مقابلة وزيرة الإسكان، مؤكداً وجود شكوى متعلقة بصندوق التمويل العقاري، فيما ناشد اتحاد الشاغلين بالحي المتميز 2 بمدينة بدر، سرعة الاهتمام بالحي الذي وصفوه بأنه «أحد أقدم وأرقى أحياء المدينة رغم ما يعانيه من إهمال منذ سنوات».
ومن جانبه، قال صبري حلمي، إن الأولوية الحالية يجب أن تكون لحل مشكلات المواطنين اليومية، خاصة ما يتعلق بالعدادات والخدمات الأساسية، مضيفا: مصلحة المواطن أهم من الصور، لأن المشروعات في النهاية ستُنجز، لكن الأهم هو شعور المواطن بتحسن حقيقي في الخدمات.
أقرأ أيضا: «الاستجابة السريعة» بوزارة الإسكان بين وعود سرعة الحل وشكاوى المواطنين




















