أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، دعا إلى عدم المضي قدمًا في المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مشترطًا إعادة آخر جثة من القطاع، مؤكدًا أن أي خطوة سياسية أو أمنية يجب أن تسبقها عملية نزع سلاح حركة حماس.
بن غفير يرفض أي خطوات جديدة في غزة
وأضاف بن غفير، وفقًا للمصدر ذاته، أنه يعارض اتخاذ أي إجراءات جديدة في غزة، معربًا عن أمله في ألا يكون رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قد وافق على وجود تركي داخل القطاع.
نرشح لك: الخارجية الفلسطينية: اقتحام بن غفير للقدس والأقصى تحد سافر للمجتمع الدولي وقراراته
وفي سياق آخر، كشفت القناة 13 العبرية أن مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي تدرس مقترحًا غير مألوف قدمه بن غفير، يقضي بإنشاء سجن جديد مخصص للأسرى الفلسطينيين، تحيط به تماسيح لمنع محاولات الهروب.
بن غفير يقترح سجنًا غير تقليدي للأسرى
وذكرت القناة أن الفكرة طُرحت خلال نقاش داخلي جمع وزير الأمن القومي بمفوض مصلحة السجون، كوبي يعقوبي، حيث وصف بن غفير المقترح بأنه «حل بسيط ومنخفض التكلفة»، مشيرًا إلى وجود تجربة مماثلة في أحد السجون بولاية فلوريدا الأمريكية.
نرشح لك: بن غفير يقتحم قسم العزل الانفرادي في سجن جانوت ويهدد مروان البرغوثي
وبحسب التقرير، يُعد موقع قريب من منطقة «حمات غادر» من بين الأماكن المرشحة لإقامة السجن، بسبب الطبيعة الجغرافية للمنطقة وانتشار التماسيح فيها، ما دفع الوزير إلى اقتراح استغلالها كوسيلة ردع طبيعية تحيط بالمنشأة.
ورغم ما أثاره المقترح من دهشة واستغراب في أوساط مسؤولي إنفاذ القانون، أكدت مصادر في مصلحة السجون أن دراسات أولية تُجرى حاليًا لتقييم إمكانية تنفيذ المشروع، دون حسم نهائي بشأنه حتى الآن.





















