أثارت واقعة حبيبة الشماع، المعروفة إعلاميًا باسم «فتاة الشروق» حالة من الجدل مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تعرضها لمحاولة إختطاف أثناء استقلالها سيارة «أوبر» على طريق السويس بالقاهرة، وبينما هي تحاول الإفلات من محاولة الاعتداء عليها، ألقت بنفسها خارج السيارة، مما أدى لإصابتها بجروح بالغة.
وفي هذا الصدد أوصت لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب المصري في بيان لها اليوم الأربعاء 28 فبراير، بضرورة اتخاذ العديد من الإجراءات الاحترازية الفورية تجاه كافة التطبيقات الإلكترونية والشركات المخصصة لتشغيل مركبات النقل الذكية، حرصًا على سلامة الركاب وجودة الخدمات المقدمة لهم من خلال تطوير نظام تكنولوجي للمراقبة والتتبع من قبل الشركة أثناء السفر.
ويحدث هذا عن طريق، كاميرات مراقبة متكاملة وثابتة ومراقبة كاملة لمسار الرحلة وخط ساخن للطوارئ لكل شركة تعمل في هذه المنطقة، ليتمكن المسافر من الاتصال بهذا الخط الساخن في حالة حدوث أي مشاكل.
وأشارت اللجنة إلى أن هذا يتم بالتنسيق مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات دراسة مجموعة من الإجراءات والتدابير والمقترحات حتى لا تتكرر حادثة فتاة الشروق.
كما طلبت لجنة الاتصالات أن يوفر تطبيق تشغيل خدمة “التطبيق” إمكانية طلب إيقاف الرحلة في حال طلب الراكب عدم إنهائها لأي سبب، بحيث تتيح هذه الخاصية قيادة السيارة عبر تطبيق التوقف.
الرئيس عبد الفتاح السيسي يتدخل في واقعة حبيبة الشماع
وجدير بالذكر أن رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي تدخل في القضية، واتصل بعائلة الفتاة للاستفسار عن حالتها، كما شكرته والدتها على تواصله الشخصي معهم وإعلانه تقديم كل المساعدة اللازمة لعلاج ابنتها، مشيرة إلى أن السيسي أبلغهم بإمكانية نقلها للعلاج في الخارج إذا تطلب الأمر.






















