كتبت: نادين علاءالدين
سادت موجة غضب من أولياء الأمور على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، نتيجة استيائهم من النظام التعليمي الجديد المطبق حاليا من قبل وزارة التربية و التعليم، وعلى رأسها التقييمات الأسبوعية في كل مادة و توحيد الواجبات الدراسية كورق مطبوع ترسلها الوزارة للمدارس ليقوموا الأهالي بطباعتها، ويقوم الطلاب بحلها كفروض منزلية.
وعبر أولياء الأمور عن زيادة العباء المالية عليهم نتيجة طباعة طباعة ورق التقييمات والفروض الدراسية، مؤكدين أن هذا يشكل عبء عليهم في ظل الظروف الصعبة الراهنة، إلى جانب ارتفاع الأسعار المتزايد.
بينما وصفه البعض أنه مدمر لنفسية الطلاب لوضعهم في ضغط مستمر طوال الوقت، وأنه نظام معسف جدا وفيه إرهاق للأهالي وأولياء الأمور، وأن كم هذه التقييمات الأسبوعية يشتت الطفل، ولا يجعله على أتم استعداد لاستيعاب مواده الدراسية.
وذكر بعض اولياء الأمور في تعليقاته: «تعب وتوتر وضغط علينا وعليهم، مرهق جدا وكرهنا وكرهه العيال في التعليم، وبوظ علاقتنا بأولادنا وخرب بيتنا من دروس لطباعة ورق».
وانتشرت منشورات ساخرة من النظام التعليمي المطبق، معبرة عن صعوبة الأمر على أولياء الأمور ماديا ومعنويا فالتطورات الحادثة في المناخ التعليمي مرهقة للأهالي، موضحة صعوبة النظام التعليمي على الأهالي والطلاب وبعضها يطالب بتخفيف الحمل من على سواعد الأهالي وإيجاد حل يرضي جميع الأطراف.
بينما قام وزير التربية والتعليم، محمد عبد اللطيف، في بيان له أمام مجلس النواب، أمس بتوضيح أن القرارات المتعلقة بتقييم الأداء على مدار العام الدراسي تستهدف في الأساس متابعة تقييم الطلاب وزيادة قدراتهم على التحصيل الدراسي وتطويرهم، وأنه تم توحيد التكليفات للطلاب على مستوى الجمهورية، ومنها الأداءات الصيفية، والأداءات المنزلية، مؤكدا أنه بعد تطبيق القرارات السابقة ازدادت نسب الحضور إلى نسبة تفوق ٨٥٪، وجارٍ العمل على استكمال النسبة الباقية خلال الفترة القادمة، و يستمر الوزير في جولاته للمرور على المدارس في زيارات مفاجئة لمتابعة الطلاب و الغياب .






















